الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 180 / داخلي 175 من 531
»»
[صفحة 180]
الأئمّة:
الباقر، و الصادق (عليهما السّلام)
15- المناقب لابن شهر اشوب: الباقر؛ و الصادق (عليهما السّلام): إنّه كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لا ينام حتّى يقبّل عرض وجه فاطمة، يضع وجهه بين ثديي فاطمة، و يدعو لها.
و في رواية: حتّى يقبّل عرض و جنة فاطمة، أو بين ثدييها. (1)
استدراك
أحدهما (عليهما السّلام)
(16) الكافي: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السّلام) قال: لمّا ماتت رقيّة ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون و أصحابه، قال: و فاطمة (عليها السّلام) على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر، و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يتلقّاه بثوبه قائم، يدعو، قال:
إنّي لأعرف ضعفها، و سألت اللّه عزّ و جلّ أن يجيرها من ضمّة القبر. (2)
*** [الصادق (عليه السّلام)، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)]
17- المناقب لابن شهر اشوب: أبو بكر محمّد بن عبد اللّه الشافعي؛ و ابن شهاب الزهري؛ و ابن المسيّب كلّهم، عن سعد بن أبي وقّاص؛ و أبو معاذ النحوي المروزي؛ و أبو قتادة الحرّاني، عن سفيان الثوري، عن هاشم بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، و الخركوشي في «شرف النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)»، و الأشنهي في «الاعتقاد»، و السمعاني في «الرسالة»، و أبو صالح المؤذّن في «الأربعين»، و أبو السعادات في «الفضائل»؛
و من أصحابنا: أبو عبيدة الحذّاء، و غيره، عن الصادق (عليه السّلام):
أنّه كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يكثر تقبيل فاطمة، فأنكرت عليه بعض نسائه؛
فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّه لمّا عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنّة، فناولني من
(1) 3/ 114، عنه البحار: 43/ 42. و رواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 1/ 66 بإسناده عن حذيفة و سيأتي ص 175 ح 18 (مثله).
(2) 1/ 66 ح، عنه البحار: 22/ 164 ح 24. تقدّم ص 178 ح 12 و 13 بغير هذا السند.