الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 190 / داخلي 185 من 531
»»
[صفحة 190]
فأدخل (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سبّابته اليمنى فوضعها على سنّها الّتي تضرب و قال:
باسم اللّه و باللّه، أسألك بعزّتك و جلالك و قدرتك على كلّ شيء- فإنّ مريم لم تلد غير عيسى روحك و كلمتك- أن تكشف ما تلقى فاطمة بنت خديجة من الضرس [كلّه]؛
فسكن ما بها كما سكن ما بك، و ما زدت عليه شيئا [من] بعد هذا. (1)
*** 3- باب ما ظهرت من كرامتها (عليها السّلام) بعد وفاة امّها (عليها السّلام)
1- الخرائج و الجرائح: روي أنّ أبا عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
إنّ خديجة لمّا توفّيت، جعلت فاطمة تلوذ برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و تدور حوله و تسأله:
يا رسول اللّه! أين امّي؟ فجعل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لا يجيبها؛
فجعلت تدور على من تسأله، و رسول اللّه لا يدري ما يقول. فنزل جبرئيل فقال:
إنّ ربّك يأمرك أن تقرأ على فاطمة السلام و تقول لها: إنّ امّك في بيت من قصب، كعابه (2) من ذهب، و عمده من ياقوت أحمر، بين آسية امرأة فرعون و مريم بنت عمران.
فقالت فاطمة: إنّ اللّه هو السلام، و منه السلام، و إليه السلام. (3)
(1) 440، عنه البحار: 95/ 95 ضمن ح 6.
(2) قال الجوهري: كعوب الرمح: النواشز في أطراف الأنابيب منه (ره).