مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 20 من 531

[صفحة 25]

فما كان من نور عليّ صار في ولد الحسن، و ما كان من نوري صار في ولد الحسين؛ فهو ينتقل في الأئمّة من ولده إلى يوم القيامة.


دلائل الإمامة: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريّا بن يحيى بن حميد بن حمّاد الحريري، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج (مثله). (1)


(8) الهداية الكبرى: عليّ بن الحسن المنقري الكوفي، عن أحمد بن زيد الدهان، عن مكحول بن إبراهيم، عن رستم بن عبد اللّه بن خالد المخزومي، عن [سليمان الأعمش، عن محمّد بن خلف الطاهري، عن زاذان عن] سلمان الفارسي (2) قال:

دخلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فنظر إليّ، و قال: يا سلمان! اللّه تبارك و تعالى لم يبعث نبيّا و لا رسولا إلّا جعل له اثني عشر نقيبا.


قال: قلت له: يا رسول الله! قد عرفت هذا من أهل الكتابين: التوراة و الإنجيل، قال:


يا سلمان! فهل علمت من نقبائي، و من الاثنا عشر الذين اختارهم اللّه للامّة من بعدي؟


فقلت: اللّه و رسوله أعلم، فقال:


يا سلمان! خلقني اللّه من صفوة نوره، و دعاني فأطعته، و خلق من نوري عليّا و دعاه فأطاعه، و خلق من نوري و من نور عليّ، فاطمة، و دعاها فأطاعته؛


و خلق منّي و من عليّ و فاطمة، الحسن و دعاه فأطاعه؛


و خلق منّي و من عليّ و فاطمة و الحسن، الحسين و دعاه فأطاعه.


فسمّانا الخمسة أسماء من أسمائه:


اللّه محمود و أنا محمّد، و اللّه العليّ و هذا عليّ، و اللّه فاطر و هذه فاطمة، و اللّه الإحسان و هذا الحسن، و اللّه المحسن و هذا الحسين، ثمّ خلق منّا و من صلب الحسين تسعة أئمّة، و دعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق الله سماء مبنيّة و أرضا مدحيّة، و هواء و ماء


(1) 208 ح 11، عنه البحار: 15/ 7 ح 7، و ج 35/ 34 ح 32 و ج 57/ 43 ح 16 (صدره)، و ص 175 ح 134 (صدره). مدينة المعاجز: 203 و 237، حلية الأبرار: 1/ 494 عنه و عن الدلائل: 59.

(2) بما أنّ السند في الهداية لا يخلو من تصحيف، أثبتناه من دلائل الإمامة، بإسناده عن عليّ بن الحسن.

التالي الأصلية 25داخلي 20/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...