مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 230 / داخلي 225 من 531

[صفحة 230]

فجاء جبرئيل بثياب من الجنّة، و حليّ و حلل لم ير الراءون مثلها فلبستها فاطمة و تحلّت بها، فتعجّب الناس من زينتها و ألوانها و طيبها.


فلمّا دخلت فاطمة (عليها السّلام) دار اليهود سجدت لها نساؤهم يقبّلن الأرض بين يديها؛


و أسلم- بسبب ما رأوا- خلق كثير من اليهود. (1)


استدراك


(8) باب كرامتها (عليها السّلام) للكفّار

(1) نزهة المجالس: ذكر ابن الجوزي: أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) صنع لها قميصا جديدا ليلة عرسها و زفافها، و كان لها قميص مرقوع، و إذا بسائل على الباب، يقول:

أطلب من بيت النبوّة قميصا خلقا، فأرادت أن تدفع إليه القميص المرقوع، فتذكّرت قوله تعالى: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ (2) فدفعت له الجديد.


فلمّا قرب الزفاف، نزل جبريل، و قال:


يا محمّد! إنّ اللّه يقرؤك السلام، و أمرني أن اسلّم على فاطمة، و قد أرسل لها معي هديّة من ثياب الجنّة من السندس الأخضر.


فلمّا بلّغها السلام، و ألبسها القميص الّذي جاء به، لفّها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بالعباءة، و لفّها جبريل بأجنحته، حتّى لا يأخذ نور القميص بالأبصار.


(1) 538 ح 14، عنه البحار: 43/ 30 ح 37.

(2) آل عمران: 92.

التالي الأصلية 230داخلي 225/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...