الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 250 / داخلي 245 من 531
»»
[صفحة 250]
فجاء المملوك بالعقد، و أخبرها بقول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فأخذت فاطمة (عليها السّلام) العقد و أعتقت المملوك، فضحك الغلام؛
فقالت: ما يضحكك يا غلام؟ فقال: أضحكني عظم بركة هذا العقد: أشبع جائعا، و كسى عريانا، و أغنى فقيرا، و أعتق عبدا، و رجع إلى ربّه. (1)
استدراك
الصادق (عليه السّلام)
(8) المناقب لابن شهر اشوب: القاضي أبو محمّد الكرخي في «كتابه»، عن الصادق (عليه السّلام): قالت فاطمة (عليها السّلام): لمّا نزلت: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً (2) هبت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن أقول له: يا أبة، فكنت أقول:
يا رسول اللّه! فأعرض عنّي مرّة، أو اثنتين، أو ثلاثا، ثمّ أقبل عليّ فقال:
يا فاطمة! إنّها لم تنزل فيك، و لا في أهلك، و لا في نسلك، أنت منّي و أنا منك، إنّما نزلت في أهل الجفاء و الغلظة من قريش أصحاب البذخ و الكبر؛
قولي: يا أبة، فإنّها أحيى للقلب، و أرضى للربّ [ثمّ قبّل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) جبهتي، و مسحني بريقه، فما احتجت إلى طيب بعده].
مناقب المغازلي: عن فاطمة (عليها السّلام) (مثله). (3)
(9) الخرائج و الجرائح: روي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يأتي مراضع فاطمة فيتفل في أفواههم، و يقول لفاطمة: لا ترضعيهم. (4)
الكتب
(10) شرح نهج البلاغة: قال الواقدي: و خرجت فاطمة (عليها السّلام) في نساء، و قد رأت الّذي بوجه أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فاعتنقته، و جعلت تمسح الدم عن وجهه؛ و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، يقول:
(1) 137، عنه البحار: 43/ 56 ح 50.
(2) النور: 63.
(3) 3/ 102، عنه البحار: 43/ 32. و مناقب المغازلي: 364 ح 411 و ما بين المعقوفتين أثبتناه منه.
(4) 94 ح 155، عنه البحار: 18/ 30 ح 17 و ج 43/ 250 ح 25.