الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 273 / داخلي 268 من 531
»»
[صفحة 273]
ففعل ذلك جبرئيل إكراما لهما و تعظيما. (1)
(3) سفينة البحار: و ممّا يدلّ على تعظيمها للعلم: أنّ الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) كان يحضر مجلس رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هو ابن سبع سنين، فيسمع الوحي و يحفظه، فيأتي امّه فيلقي إليها ما حفظه و كلّما دخل عليّ (عليه السّلام) وجد عندها علما بالتنزيل فيسألها عن ذلك، فتقول: من ولدك الحسن (عليه السّلام). فتخفى يوما في الدار، و قد دخل الحسن (عليه السّلام) و قد سمع الوحي، فأراد أن يلقيها إليها، فارتجّ فعجبت امّه من ذلك؛
فقال: لا تعجبين يا أمّاه، فإن كبيرا يسمعني و استماعه قد أوقفني، فخرج عليّ (عليه السّلام) فقبله. (2)
*** (5) [باب حبّها للفرفخ و هي بقلتها (عليها السّلام)]
[الصادق (عليه السّلام)]
1- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:
بقلة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الهندباء.
و بقلة أمير المؤمنين (عليه السّلام) الباذروج (3)؛
و بقلة فاطمة (عليها السّلام) الفرفخ (4). (5)
2- منه: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن فرات ابن أحنف قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول:
(1) 1/ 123، مودّة القربى: 127، عنه الاحقاق: 10/ 654.
(2) 1/ 254.
(3) الباذروج: بفتح الذال، نبت يؤكل و يقال هو نوع من الريحان الجبلي (مجمع البحرين 2/ 276).