(2) سليم بن قيس: ... فقالت: اللهمّ إنّهما قد آذياني، فأنا أشكوهما إليك و إلى رسولك، لا- و اللّه- لا أرضى عنكما أبدا حتّى ألقى أبي رسول اللّه، و أخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم .... (2)
(3) علل الشرائع: ... ثمّ قالت: اللهمّ إنّي اشهدك فاشهدوا يا من حضرني.
أنّهما قد آذياني في حياتي و عند موتي- و اللّه- لا اكلّمهما من رأسي كلمة حتّى ألقى ربّي، فأشكوكما إليه بما صنعتما بي، و ارتكبتما منّي. (3)
(4) كفاية الأثر: ... فرفعت يديها إلى السماء، و قالت: اللهمّ إنّي اشهدك أنّهما قد آذياني، و غصبا حقّي، ثمّ أعرضت عنهما، فلم تكلّمهما بعد ذلك. (4)
(5) فلاح السائل: ... اللهمّ اجعل ثاري على من ظلمني، و انصرني على من عاداني. (5)
(6) المناقب لابن شهر اشوب: ... شكواي إلى ربّي، و عدواي إلى أبي، اللهمّ أنت أشدّ قوّة.
فأجابها أمير المؤمنين (عليه السّلام): لا ويل لك، بل الويل لشانئك، نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة، و بقيّة النبوّة،- فو اللّه- ما ونيت في ديني، و لا أخطأت مقدوري، فإن كنت تريدين البلغة فرزقك مضمون، و كفيلك مأمون، و ما اعدّ لك خير ممّا قطع عنك، فاحتسبي؛
(1) يأتي في باب اعتراض فاطمة (عليها السّلام) و احتجاجها على إخراج عمّالها من فدك.
(2) يأتي في باب فدك.
(3) يأتي في باب كيفيّة وفاتها (عليها السّلام).
(4) يأتي في باب مدّة بقاءها (عليها السّلام) بعد أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم).