الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 353 / داخلي 348 من 531
»»
[صفحة 353]
و أمرني أن ازوّجكه و أن أتّخذه وصيّا؛
يا فاطمة، أ ما تعلمين أنّ العرش شاك ربّه أن يزيّنه بزينة لم يزيّن بها بشرا من خلقه؛
فزيّنه بالحسن و الحسين بركنين من أركان الجنّة.
و روي ركن من أركان العرش. (1)
(17) مسند فاطمة للسيوطي:- في حديث عن عليّ (عليه السّلام)- فقلت: اعجني و أخبزي، فجعلت تعجن، و إنّ قصّتها لتضرب حرف الجفنة من الجهد الّذي بها. (2)
الباقر، عن أبيه (عليهما السّلام)
(18) مقتل الحسين (عليه السّلام): (بإسناده) عن محمّد بن عليّ، عن أبيه (عليهما السّلام)، أنّه ذكر تزويج فاطمة (عليها السّلام) ثمّ ذكر أنّ فاطمة (عليها السّلام) سألت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خادما- إلى أن قال-:
ثمّ غزا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ساحل البحر، فأصاب سبيا فقسّمه، فأمسك امرأتين إحداهما شابّة، و الاخرى امرأة قد دخلت في السنّ، ليست بشابّة؛
فبعث إلى فاطمة (عليها السّلام) و أخذ بيد المرأة، فوضعها في يد فاطمة (عليها السّلام) و قال:
يا فاطمة، هذه لك و لا تضربيها، فإنّي رأيتها تصلّي، و إنّ جبرئيل نهاني أن أضرب المصلّين، و جعل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يوصيها بها.
فلمّا رأت فاطمة (عليها السّلام) ما يوصيها بها، التفتت إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قالت:
يا رسول اللّه، عليّ يوم و عليها يوم، ففاضت عينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بالبكاء، و قال: