الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 365 من 531
»»
[صفحة 370]
قال: خلق اللّه نطفة بيضاء مكنونة فجعلها في صلب آدم، ثمّ نقلها من صلب آدم إلى صلب شيث، و من صلب شيث إلى صلب أنوش، و من صلب أنوش إلى صلب قينان، حتّى توارثتها كرام الأصلاب في مطهّرات الأرحام، حتّى جعلها اللّه في صلب عبد المطّلب، ثمّ قسّمها نصفين، فألقى نصفها إلى صلب عبد اللّه، و نصفها إلى صلب أبي طالب، و هي سلالة فولدت لعبد اللّه محمّدا، و لأبي طالب عليّا عليهما الصلاة و السلام.
قالوا: هو محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً القائم في آخر الزمان لأنّه لم يجتمع نسب و سبب في الصحابة و القرابة إلّا له، فلأجل ذلك استحقّ الميراث بالنسب و السبب.
و في رواية: «البشر» الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و «النسب» فاطمة (عليها السّلام) و «الصهر» عليّ (عليه السّلام)
تفسير الثعلبي: قال ابن سيرين:
نزلت في النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و عليّ زوج فاطمة (عليهما السّلام) و هو ابن عمّه و زوج ابنته، فكان نسبا و صهرا ابن الحجّاج:
بالمصطفى و بصهره * * * و وصيّه يوم الغدير
كعب بن زهير: صهر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و خير الناس كلّهم. (2)
(1) 107، عنه البحار: 43/ 145 ح 48، و ج 35/ 360 ح 1. و سيأتي نحوه ح 8.
(2) 2/ 29، عنه البحار: 43/ 106 ح 22، و غاية المرام: 375 ح 3، و البرهان: 3/ 171 ح 9، و في تأويل الآيات: 1/ 376 ح 12 (رواية ابن سيرين). و رواه في نور الأبصار: 124.