مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 383 / داخلي 378 من 531

[صفحة 383]

فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): لم ينزل القضاء بعد.


ثمّ خطبها عمر مع عدّة من قريش، كلّهم يقول لهم مثل قوله لأبي بكر. (1)


(6) المواهب اللدنيّة: عن أنس قال: جاء أبو بكر ثمّ عمر يخطبان فاطمة (عليها السّلام) إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فسكت، و لم يرجع إليهما شيئا. (2)

(7) ينابيع المودّة: عن أنس قال: جاء عليّ (عليه السّلام) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بعد ما خطب أبو بكر و عمر فاطمة (عليها السّلام)، و قال لي عليّ (عليه السّلام):

قلت: يا رسول اللّه، تزوّجني من فاطمة؟- الحديث-. (3)


(8) فرائد السمطين: (بإسناده) عن أنس قال: لمّا زوّج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال:

يا أمّ أنس، زفّي ابنتي إلى عليّ (عليه السّلام) و مريه أن لا يعجل عليها حتّى آتيها؛


فلمّا صلّى العشاء أقبل بركوة (4) فيها ماء، فتفل فيها بما شاء اللّه، و قال:


اشرب يا علي، و توضّأ، و اشربي و توضّئي، ثمّ أجاف (5) عليهما الباب.


فبكت فاطمة (عليها السّلام) فقال: ما يبكيك يا بنيّة؟ قد زوّجتك أقدمهم إسلاما، و أعظمهم حلما، و أحسنهم خلقا، و أعلمهم باللّه علما. (6)


(9) الإرشاد للمفيد (ره): عن محمّد بن مظفّر البزّاز، عن عمر بن عبد اللّه بن عمران، عن أحمد بن بشير، عن عبد اللّه بن موسى، عن قيس، عن أبي هارون، قال:

أتيت أبا سعيد الخدري، فقلت له: هل شهدت بدرا؟ قال: نعم.


قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يقول لفاطمة (عليها السّلام) و قد جاءته ذات يوم تبكي، و تقول: يا


(1) 7 و 8، أرجح المطالب: 253، وسيلة المآل: 81 (مخطوط).

(2) 2/ 4، السيرة النبويّة: 2/ 7، عنهما الإحقاق: 10/ 329.

(3) 196، عنه الإحقاق: 10/ 330.

(4) الركوة: إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء (النهاية: 2/ 261).

(5) أجاف: ردّ.

(6) 1/ 92 ح 61. الرياض النضرة: 2/ 182، عنه فضائل الخمسة: 1/ 181، و نظم درر السمطين:

187، و مناقب العشرة: 21 (مخطوط)، عنه الإحقاق: 15/ 329، شرح نهج البلاغة: 13/ 328 (قطعة مثله)، عنه غاية المرام: 503 ح 42. و في العثمانيّة: 290.

التالي الأصلية 383داخلي 378/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...