الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 406 / داخلي 401 من 531
»»
[صفحة 406]
ثمّ قال: و في رواية:
أنّه يكون في الصكوك براءة من العليّ الجبّار لشيعة عليّ و فاطمة من النار. (1)
استدراك (34) لسان الميزان: عن موسى بن عليّ القرشي- مرفوعا-:
كان نثار عرس فاطمة و عليّ (عليهما السّلام): صكاكا بأسماء محبّيهما بعتقهم من النار. (2)
(35) ارشاد القلوب: قال سعد بن معاذ الأنصاري لعليّ (عليه السّلام):
خاطب النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في أمر فاطمة (عليها السّلام) فو اللّه إنّي ما أرى أن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يريد لها غيرك؛
فجاء أمير المؤمنين (عليه السّلام) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فتعرّض لذلك.
فقال له النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): كأنّ لك حاجة يا عليّ، فقال: أجل يا رسول اللّه، قال: هات.
قال: جئت خاطبا إلى اللّه و إلى رسول اللّه فاطمة بنت محمّد.
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) مرحبا و حبّا. و زوّجه بها.
فلمّا دخل البيت دعا فاطمة (عليها السّلام) و قال لها: قد زوّجتك يا فاطمة، سيّدا في الدنيا و إنّه في الآخرة من الصالحين، ابن عمّك عليّ بن أبي طالب، فبكت فاطمة حياء و لفراق رسول اللّه، فقال لها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما زوّجتك من نفسي بل اللّه تعالى تولّى تزويجك في السماء
و كان جبرائيل (عليه السّلام) الخاطب، و اللّه تعالى الوليّ، و أمر شجرة طوبى فنثرت الدرّ و الياقوت و الحليّ و الحلل، و أمر الحور العين فاجتمعن فلقطن؛
فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة، و يقلن: هذا نثار فاطمة (عليها السّلام).
(1) 1/ 352 و في ص 92 نقلا عن كتاب الآل، المناقب لابن شهر اشوب: 3/ 123، و الخرائج و الجرائح:
536 ح 11، عنها البحار: 43/ 123، و رواه الخوارزمي في المقتل: 1/ 60 و المناقب: 246، عنه البرهان: 2/ 295 ح 27. مائة منقبة: 166 منقبة 92، و في تأريخ بغداد: 4/ 210، و اسد الغابة:
1/ 206، و الصواعق المحرقة: 103، و مودّة القربى: 120، و الإشراف على فضل الأشراف: 76، و أهل البيت: 148، و رشفة الصادي: 43، و أرجح المطالب: 54، و وسيلة المآل: 85، و وسيلة النجاة: 220، و في الإصابة: 2/ 81، و ينابيع المودّة: 177 بإسناديهما عن سنان بن شفعلة الأوسي (قطعة)، عن مودّة القربى: 263، عن بعضها الإحقاق: 10/ 388، و ج 15/ 472، و ج 18/ 180 و 512، و ج 19/ 132.