مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 446 / داخلي 441 من 531

[صفحة 446]

فقال: ما أنا زوّجت عليّا، و لكنّ اللّه عزّ و جلّ زوّجه ليلة اسري بي عند سدرة المنتهى، أوحى اللّه إلى السدرة أن انثري ما عليك، فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان، فابتدر الحور العين فالتقطن، فهنّ يتهادينه و يتفاخرن و يقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم).


فلمّا كانت ليلة الزفاف، أتى النبيّ ببغلته الشهباء، و ثنى عليها قطيفة، و قال لفاطمة:


اركبي، و أمر سلمان أن يقودها و النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يسوقها، فبينما هو في بعض الطريق إذ سمع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) وجبة (1) فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا، و ميكائيل في سبعين ألفا.


فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا: جئنا نزفّ فاطمة إلى عليّ بن أبي طالب، فكبّر جبرئيل، و كبّر ميكائيل، و كبّرت الملائكة، و كبّر محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛


فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة. (2)


وحده (عليه السّلام)


69- معاني الأخبار، و الخصال، و الأمالي للصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلّى، عن البزنطيّ، عن عليّ بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السّلام) يقول: بينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها.

فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): حبيبي جبرئيل، لم أرك في مثل هذه الصورة!


فقال الملك: لست بجبرئيل، أنا «محمود»، بعثني اللّه عزّ و جلّ أن ازوّج النور من النور، قال: من؟ ممّن؟ فقال: فاطمة، من عليّ.


قال: فلمّا ولّى الملك إذا بين كتفيه: محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه.


(1) الوجبة: السقطة مع الهدّة، و صوت الساقط. و في بعض النسخ وحية- بالحاء المهملة و الياء المثنّاة- و الوحي: الكلام الخفيّ. منه (ره).

(2) 1/ 263، عنه البحار: 43/ 104 ح 15 و ج 103/ 274 ح 31، و حلية الأبرار: 1/ 108، و الوسائل:

14/ 62 ح 4 و عن الفقيه: 3/ 401 ح 4402.


و رواه في دلائل الإمامة: 23، عنه مدينة المعاجز: 148، و رواه في المحتضر: 137، و المحاسن المجتمعة: 191 (مخطوط)، عنه الإحقاق: 18/ 178. و رواه ابن المغازلي في المناقب: 343 ح 395، و ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 1/ 234 ح 299. و أخرجه في المستدرك: 14/ 196 ح 7 عن مدينة المعاجز. يأتي ص 467 ح 7 عن أمالي الطوسي.


التالي الأصلية 446داخلي 441/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...