الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 459 / داخلي 454 من 531
»»
[صفحة 459]
إنّ عليّا تزوّج فاطمة (عليها السّلام) على جرد برد، و درع، و فراش كان من إهاب كبش. (1)
26- و منه: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن ابن بكير قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول:
زوّج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عليّا فاطمة (عليهما السّلام)، على درع حطميّة تساوي ثلاثين درهما.
و منه: بعض أصحابنا، عن عليّ بن الحسين، عن العبّاس بن عامر، عن عبد اللّه بن بكير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: (مثله). (1)
27- و منه: أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: زوّج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عليّا فاطمة (عليهما السّلام)، على درع حطميّة.
و كان فراشها إهاب كبش، يجعلان الصوف- إذا اضطجعا- تحت جنوبهما. (1)
28- و منه: عليّ بن محمّد، عن عبد اللّه بن إسحاق، عن الحسن بن عليّ بن سليمان، عمّن حدّثه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
إنّ فاطمة (عليها السّلام) قالت لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): زوّجتني بالمهر الخسيس.
فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما أنا زوّجتك، و لكنّ اللّه زوّجك من السماء، و جعل مهرك خمس الدنيا ما دامت السماوات و الأرض. (2)
29- و منه: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عليّ بن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب قال:
لمّا زوّج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عليّا فاطمة، دخل عليها و هي تبكي فقال لها:
(1) 5/ 377 ح 1، 2 و 4، 3، عنه البحار: 43/ 143 ح 38، 39 و 41، 40.
يمكن الجمع بين تلك الروايات بوجوه:
الأوّل: أن يكون المراد كون الدرع جزءا للمهر.
الثاني: أن يكون المعنى: أنّه لو كان هذا اليوم لساوى ثلاثين درهما، و إن كانت قيمته في ذلك الزمان أكثر الثالث: أن يقال: إنّه كان يساوي ثلاثين درهما، لكن بيع بخمسمائة درهم.
الرابع: أن يكون بعض الأخبار محمولا على التقيّة. منه (ره).