ثمّ إنّ اللّه تعالى اختارني من أهل بيتي و اختار عليّا و الحسن و الحسين، و اختارك، فأنا سيّد ولد آدم و عليّ سيّد العرب، و أنت سيّدة النساء، و الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، و من ذرّيتكما المهديّ يملأ اللّه عزّ و جلّ به الأرض عدلا كما ملئت من قبله جورا. (4)
(2) مناقب ابن شهرآشوب: سهيل بن أبي صالح، عن ابن عبّاس:
إنّه اغمي على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في مرضه فدقّ بابه، فقالت فاطمة: من ذا؟
قال: أنا رجل غريب أتيت أسأل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أ تأذنون لي في الدخول عليه؟
ثمّ رجع فدقّ الباب، و قال: غريب يستأذن على رسول اللّه أ تأذنون للغرباء؛
فأفاق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من غشيته، و قال:
يا فاطمة! أ تدرين من هذا؟ قالت: لا، يا رسول اللّه!
قال: هذا مفرّق الجماعات، و منغّص اللذّات هذا ملك الموت، ما استأذن- و اللّه- على أحد قبلي، و لا يستأذن على أحد بعدي استأذن عليّ لكرامتي على اللّه، ائذني له؛
(1) الواقعة: 27.
(2) الحجرات: 13.
(3) الأحزاب: 33.
(4) 2/ 606. البحار: 22/ 502 ح 48 و ج 40/ 66 ح 100، و البرهان: 4/ 211 ح 6، و غاية المرام:
185 ح 91، و إثبات الهداة: 2/ 468 ح 382، و منتخب الاثر: 193 ح 8.