الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 53 من 531
»»
[صفحة 58]
استدراك (2) ذخائر العقبى: روى الملّا في «سيرته» أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال:
أتاني جبرئيل بتفّاحة من الجنّة فأكلتها، و واقعت خديجة، فحملت بفاطمة.
فقالت: إنّي حملت حملا خفيفا، فإذا خرجت حدّثني الّذي في بطني؛
فلمّا أرادت أن تضع بعثت إلى نساء قريش ليأتينّها فيلين منها ما يلي النساء ممّن تلد؛
فلم يفعلن و قلن: لا نأتيك و قد صرت زوجة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
فبينما هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة عليهنّ من الجمال و النور ما لا يوصف؛
فقالت لها إحداهنّ: أنا امّك حوّاء؛
و قالت الاخرى: أنا آسية بنت مزاحم.
و قالت الاخرى: أنا كلثم اخت موسى.
و قالت الاخرى: أنا مريم بنت عمران أمّ عيسى، جئنا لنلي من أمرك ما يلي النساء.
قالت: فولدت فاطمة، فوقعت حين وقعت على الأرض ساجدة رافعة إصبعها. (1)
(3) الفقيه، و ثواب الأعمال:
أبي (رحمه اللّه) قال: حدّثني محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن البرقي- رفعه- قال:
بشّر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بفاطمة (عليها السّلام)، فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهة فيهم فقال:
ما لهم ريحانة أشمّها، و رزقها على اللّه عزّ و جلّ. (2)
(4) مشارق الأنوار: في أسرار فاطمة الزهراء (عليها السّلام)، فمن ذلك من أسرار مولدها الشريف ما رواه أصحاب التواريخ، أنّ خديجة لمّا حضرتها الولادة بعث اللّه عزّ و جلّ إليها عشرين من الحور العين بطشوت و أباريق و ماء من حوض الكوثر؛
و جاءتها مريم بنت عمران و سارة، و آسية بنت مزاحم، بعثهنّ اللّه يعنها على أمرها؛
(1) 44، و رواه الحضرمي في وسيلة المآل: 77، و نزهة المجالس: 2/ 227، و أخرجه القندوزي في ينابيع المودّة: 198 (مثله)، عنها الإحقاق: 10/ 12- 14.