الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 62 / داخلي 57 من 531
»»
[صفحة 62]
كانت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، أشبه الناس وجها و شبها برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) .... (1)
2- منه: عطاء، عن أبي رباح قال: كانت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) تعجن، و إنّ قصبتها تضرب إلى الجفنة، و روي: أنّها كانت مشرقة الرباعيّة.
جابر بن عبد اللّه: ما رأيت فاطمة تمشي إلّا ذكرت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
تميل على جانبها الأيمن مرّة و على جانبها الأيسر مرّة؛
أنس بن مالك قال: سألت امّي عن صفة فاطمة (عليها السّلام) فقالت: كانت كأنّها القمر ليلة البدر، أو الشمس كفرت غماما (2)، أو خرجت من السحاب، و كانت بيضاء بضّة (3). (4)
استدراك (3) مستدرك الحاكم: (بإسناده) عن أنس بن مالك قال: سألت امّي عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؟ فقالت: كانت كالقمر ليلة البدر، او الشمس كفرت غماما إذا خرجت من السحاب، بيضاء، مشربّة حمرة (5)، لها شعر أسود؛
من أشدّ الناس برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، شبها- و اللّه- كما قال الشاعر:
(1) لم نجده في المناقب، بل في كشف الغمّة: 1/ 471، عنه البحار: 43/ 55. و أورده في مصباح الأنوار: 228 (مخطوط). أهل البيت: 117 عن كشف الغمّة، عنه الإحقاق: 19/ 17، و ج 10/ 246 عن أرجح المطالب: 247 نقلا عن ابن عساكر، عن أمّ سلمة.
(2) كفرت على البناء للمجهول: أي إن شئت شبّهتها بالشمس المستورة بالغمام، لسترها و عفافها، أو لإمكان النظر إليها، و إن شئت بالشمس الخارجة من تحت الغمام لنورها و لمعانها، و يحتمل أن يكون الغرض التشبيه بالشمس في حالتي ابتداء الدخول في الغمام و الخروج منها تشبيها لها بالشمس و لقناعها بالسحاب الّتي أحاطت ببعض الشمس، أو يقال: التشبيه بها في الحالتين لجمعها فيهما بين الستر و التمكّن من النظر، و عدم محو الضوء و الشعاع، و على التقادير مأخوذ من الكفر بمعنى التغطية.
يقال: كفرت الشيء أكفره- بالكسر- كفرا أي سترته؛
و أقول: و في حديث (3) إذا خرجت من السحاب.
(3) البضاضة: رقّة اللون و صفاؤه الّذي يؤثّر فيه أدنى شيء. منه (ره).
(4) 3/ 132، عنه البحار: 43/ 6 ح 7. الإحقاق: 10/ 245، مناقب لابن شهر اشوب: 3/ 356.
(5) يأتي ص 262 ح 10 ... كانت من أحسن الناس وجها، كأنّ وجنتيها وردتان.