الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 71 / داخلي 66 من 531
»»
[صفحة 71]
قال: لأنّها فطمت هي و شيعتها من النار. (1)
مصباح الأنوار: عنه (عليه السّلام) (مثله). (2)
وحده، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
8- المناقب لابن شهر اشوب: ابن بابويه في كتاب «مولد فاطمة» و الخرگوشي في «شرف النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)»، و ابن بطّة في «الإبانة»، عن الكلبي، عن جعفر بن محمّد (عليهما السّلام)، قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السّلام): هل تدري لم سمّيت فاطمة؟
قال عليّ (عليه السّلام): لم سمّيت فاطمة يا رسول اللّه؟
قال: لأنّها فطمت هي و شيعتها من النار. (3)
(1) لا يقال: المناسب على ما ذكر في وجه التسمية أن تسمّى مفطومة، إذ الفطم بمعنى القطع، يقال:
فطمت الأمّ صبيّها، و فطمت الرجل عن عادته، و فطمت الحبل.
لأنّا نقول: كثيرا ما يجيء فاعل بمعنى مفعول، كقولهم: سرّ كاتم و مكان عامر؛
و كما قالوا في قوله تعالى: عِيشَةٍ راضِيَةٍ»* [الحاقّة: 21]، و ماءٍ دافِقٍ [الطارق: 6].
و يحتمل أن يكون ورد الفطم لازما أيضا.
قال الفيروزآبادي: أفطم السخلة: حان أن تفطم فإذا فطمت فهي فاطم و مفطومة و فطيم. انتهى.
و يمكن أن يقال: إنّها فطمت نفسها و شيعتها عن النار، و عن الشرور.
و فطمت نفسها عن الطمث لكون السبب في ذلك ما علم اللّه من محاسن أفعالها و مكارم خصالها، فالإسناد مجازيّ. منه (ره).
9/ 520، و أورده في المحتضر: 132. و أخرجه في ذخائر العقبى: 26، و فضل آل البيت: 51، و ينابيع المودّة: 194 و 269، و عمدة التحقيق: 15 من طريق الحافظ الدمشقي، عن عليّ (عليه السّلام) و ذكر في ذيله قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ قد فطمها و ذرّيتها من النار يوم القيامة.
و رواه السمهودي في الاشراق، عنه الإحقاق: 19/ 9، و أخرجه أبو علم في أهل البيت: 112 و وسيلة المآل: 87، و الأنوار المحمّدية: 146، و مرآة المؤمنين: 165، و الدرّة اليتيمة على ما في الإحقاق:
19/ 10. و ذكر ذيله في شرح الفقه الأكبر: 123 عن الدمشقي، و كشف الغمّة: 1/ 463 عنه المحجّة البيضاء: 4/ 312.
(3) 3/ 110، عنه البحار: 43/ 15 ح 14. و أورده في كشف الغمّة: 1/ 463.