مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 97 من 531

[صفحة 102]

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ (1) للمضطرّين.


وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي (2) للداعين.


فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ (3) فاطمة و زوجها.


و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يهتمّ لعشرة أشياء، فآمنه منها و بشّره بها:


لفراقه وطنه، فأنزل اللّه إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ (4).


و لتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب فنزل:


إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (5).


و لامّته من العذاب فنزل: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ (6).


و لظهور الدين فنزل: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ*.


و للمؤمنين بعده فنزل:


يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ (7).


و لخصمائهم فنزل: يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا (8).


و للشفاعة فنزل: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (9).


و للفتنة بعده على وصيّه، فنزل: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (10) يعني بعليّ و لثبات الخلافة في أولاده فنزل: لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ (11).


و لابنته حال الهجرة فنزل: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً (12) الآيات.


و خوف أربعة من الصالحات:


آسية عذّبت بأنواع العذاب فكانت تقول: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ (13).


و مريم خافت من النساء و هربت: فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي (14).


(1) النمل: 62.

(2) البقرة: 186.

(3) آل عمران: 195.

(4) القصص: 85.

(5) الحجر: 9.

(6) الأنفال: 33.

(7) براءة: 33.

(8) إبراهيم: 27.

(9) الضحى: 5.

(10) الزخرف: 41.

(11) النور: 55.

(12) آل عمران: 191.

(13) التحريم: 11.

(14) مريم: 24.

التالي الأصلية 102داخلي 97/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...