الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 1024 / داخلي 484 من 771
»»
[صفحة 1024]
قال: من حملك على هذا أن تروي مثل هذا الحديث؟
قال: ما أخذ اللّه على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علما علموه. (1)
(9) العيّاشي: عن أبي حرب بن أبي الأسود، قال: أرسل الحجّاج إلى يحيى بن معمر، قال: بلغني أنّك تزعم أنّ الحسن و الحسين (عليهما السّلام) من ذرّيّة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) تجدونه (2) في كتاب اللّه؟ و قد قرأت كتاب اللّه، من أوّله إلى آخره فلم أجده.
قال: أ ليس تقرأ سورة الأنعام: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ- حتّى بلغ- وَ يَحْيى وَ عِيسى قال: أ ليس عيسى من ذرّيّة إبراهيم و ليس له أب؟ قال: صدقت (3)
الأئمّة: الباقر (عليه السّلام)
10- تفسير عليّ بن إبراهيم: أبي، عن ظريف بن ناصح، عن عبد الصمد بن بشير عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: قال لي أبو جعفر: يا أبا الجارود، ما يقولون في الحسن و الحسين (عليهما السّلام)؟ قلت: ينكرون علينا أنّهما ابنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
قال: فبايّ شيء احتججتم عليهم؟
قلت: بقول اللّه عزّ و جلّ في عيسى بن مريم: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ- إلى قوله- وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ و جعل عيسى من ذرّيّة إبراهيم. (4)
(قال: فأيّ شيء قالوا لكم؟
قلت: قالوا: قد يكون ولد الابنة من الولد و لا يكون من الصلب)
قال: فبأيّ شيء احتججتم عليهم؟
(1) 504 ح 3، عنه البحار: 96/ 242 ح 7.
(2) في «ب»: نجده.
(3) 1/ 367 ح 3، عنه البحار: 96/ 243 ح 9، تفسير الميزان: 7/ 276 عن الدرّ المنثور.
راجع باب حكم من انتسب إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من جهة الامّ ... البحار: 96/ 239.
(4) العيّاشي: 1/ 367 ح 152: عن بشير الدهّان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:- و اللّه- لقد نسب اللّه عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم من قبل النساء ثمّ تلا: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إلى آخر الآية، و ذكر عيسى (عليه السّلام).