مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 1108 / داخلي 568 من 771

[صفحة 1108]

فقالت أسماء لأبي بكر: أمرتني أن لا يدخل عليها أحد، و أريتها هذا الّذي صنعت و هي حيّة، فأمرتني أن أصنع لها ذلك.


فقال أبو بكر: اصنعي ما أمرتك، فانصرف، و غسّلها عليّ (عليه السّلام) و أسماء. (1)


الأئمّة: الباقر، عن آبائه (عليهم السّلام)


(3) مصباح الأنوار: عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال: لمّا حضرت فاطمة (عليها السّلام) الوفاة كانت قد ذابت من الحزن، و ذهب لحمها، فدعت أسماء بنت عميس؛

و قال أبو بصير:- في حديثه- عن أبي جعفر (عليه السّلام): إنّها دعت أمّ أيمن، فقالت:


يا أمّ أيمن، اصنعي لي نعشا يواري جسدي، فإنّي قد ذهب لحمي.


فقالت لها: يا بنت رسول اللّه، أ لا اريك شيئا يصنع في أرض الحبشة؟


قالت فاطمة (عليها السّلام): بلى، فصنعت لها مقدار ذراع من جرائد النخل، و طرحت فوق النعش ثوبا مغطّاه، فقالت فاطمة (عليها السّلام): سترتيني سترك اللّه من النار.


قال الفرات بن أحنف في حديثه: قال أبو جعفر (عليه السّلام):


و ذلك النعش أوّل نعش عمل على جنازة امرأة في الإسلام. (2)


الصادق (عليه السّلام)


(4) التهذيب: سلمة بن الخطّاب، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا، عن أبيه، عن حميد بن المثنّى، عن أبي عبد الرحمن الحذّاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:

أوّل نعش احدث في الإسلام نعش فاطمة (عليها السّلام)، إنّها اشتكت شكوتها الّتي قبضت فيها، و قالت لأسماء: إنّي نحلت، و ذهب لحمي، أ لا تجعلين لي شيئا يسترني؟


قالت أسماء: إنّي إذ كنت بأرض الحبشة رأيتهم يصنعون شيئا، أ فلا أصنع لك؟


فإن أعجبك أصنع لك، قالت: نعم، فدعت بسرير فأكبّته لوجهه، ثمّ دعت بجرائد فشددته على قوائمه، ثمّ جلّلته ثوبا، فقالت: هكذا رأيتهم يصنعون.


فقالت: اصنعي لي مثله، استريني سترك اللّه من النار. (3)


(1) تقدّم ص 1089.

(2) 256، عنه البحار: 81/ 255 ح 14، و المستدرك: 2/ 359 ح 2.

(3) تقدّم ص 1102 ح 35.

التالي الأصلية 1108داخلي 568/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...