الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 1116 / داخلي 576 من 771
»»
[صفحة 1116]
و في الموطّأ (1) و الحلية (2) و الترمذي (3) و مسند أحمد بن حنبل (4): ما بين بيتي و منبري و قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): منبري على ترعة من ترع الجنّة (5)؛
و قالوا: حدّ الروضة ما بين القبر إلى المنبر إلى الأساطين الّتي تلي صحن المسجد. (6)
استدراك
(14) التهذيب: ذكر الشيخ في «الرسالة»:
إنّك تأتي الروضة فتزور فاطمة (عليها السّلام) لأنّها مقبورة هناك،
و قد اختلف أصحابنا في موضع قبرها، فقال بعضهم: إنّها دفنت في البقيع.
و قال بعضهم: إنّها دفنت بالروضة (7).
و قال بعضهم: إنّها دفنت في بيتها فلمّا زاد بنو اميّة في المسجد صارت من جملة المسجد، و هاتان الروايتان كالمتقاربتين.
و الأفضل عندي أن يزور الإنسان الموضعين جميعا [و] إنّه لا يضرّه ذلك، و يحوز به أجرا عظيما، و أمّا من قال: إنّها دفنت في البقيع، فبعيد من الصواب. (8)
(1) 1/ 197 ح 10 (بإسناده) عن أبي سعيد الخدري و ح 11 (بإسناده) عن عبد اللّه بن زيد المازني.
(2) 6/ 347 (بإسناده) عن عبد اللّه بن يزيد المازني.
(3) 5/ 718 ح 3915 (بإسناده) عن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) و أبي هريرة، و ص 719 ح 3916 (بإسناده) عن أبي هريرة.
(4) 2/ 401 (بإسناده) عن أبي هريرة.
(5) و ذكر في الموطّأ: 1/ 197 ذ ح 10، و البخاري: 3/ 29، و مسند أحمد: 2/ 401- في حديث- عنه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): منبري على حوضي.
(6) 3/ 139، عنه البحار: 43/ 185 ح 17.
(7) الأظهر أنّها (صلوات الله عليها) مدفونة في بيتها و قد قدّمنا الأخبار في ذلك و لعلّ خبر ابن أبي عمير محمول على توسعة الروضة بحيث تشمل بيتها و يؤيّده ما تقدّم في باب زيارة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من خبر جميل؛
و فيه أنّ علامة القبر المعلومة الآن متأخّرة عن قبره (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و ليست في جهة الروضة إلّا أن يقال: