الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 1178 / داخلي 638 من 771
»»
[صفحة 1178]
فإذا دخلت الجنّة تباشر بك أهلها، و وضع لشيعتك موائد من جوهر على أعمدة من نور، فيأكلون منها و الناس في الحساب وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (1).
فإذا استقرّ أولياء اللّه في الجنّة زارك آدم و من دونه من النبيّين؛
و إنّ في بطنان الفردوس لؤلؤتان من عرق واحد، لؤلؤة بيضاء و لؤلؤة صفراء، فيهما قصور و دور، في كلّ واحدة سبعون ألف دار، فالبيضاء منازل لنا و لشيعتنا، و الصفراء منازل لإبراهيم و آل إبراهيم (صلوات الله عليهم أجمعين).
قالت: يا أبة، فما كنت احبّ أن أرى يومك و (لا) أبقى بعدك.
قال: يا بنيّة، لقد أخبرني جبرئيل عن اللّه عزّ و جلّ: أنّك أوّل من يلحقني من أهل بيتي، فالويل كلّه لمن ظلمك، و الفوز العظيم لمن نصرك.
قال عطاء: و كان ابن عبّاس إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الآية: