الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
6- تفسير فرات: الحسين بن سعيد- معنعنا- عن جعفر، عن أبيه (عليهما السّلام)، قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش:
يا معشر الخلائق، غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ بنت حبيب اللّه أمتي إلى قصرها،
فتمرّ ابنتي فاطمة (عليها السّلام) و عليها ريطتان خضراوان، حواليها سبعون ألف حوراء؛
فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما و الحسين نائما مقطوع الرأس.
فتقول للحسن: من هذا؟
فيقول: هذا أخي، إنّ أمّة أبيك قتلوه و قطعوا رأسه.
فيأتيها النداء من عند اللّه: يا بنت حبيب اللّه، إنّي إنّما أريتك ما فعلت به أمّة أبيك لأنّي ادّخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه، أنّي جعلت تعزيتك اليوم أنّي لا أنظر في محاسبة العباد حتّى تدخلي الجنّة أنت و ذرّيّتك و شيعتك و من أولاكم معروفا ممّن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد.
فتدخل فاطمة ابنتي الجنّة و ذرّيّتها و شيعتها و من أولاها معروفا ممّن ليس من شيعتها، فهو قول اللّه عزّ و جلّ:
(1) التشفيع: قبول الشفاعة. منه (ره).
(2) 25 ح 4، عنه البحار: 43/ 219 ح 1، و غاية المرام: 594 ح 45، و في روضة الواعظين: 179.
و في بشارة المصطفى: 22، و مناقب ابن شهر اشوب: 3/ 107، و فضائل ابن شاذان: 11 (مثله).