الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 550 / داخلي 11 من 771
»»
[صفحة 550]
ثمّ أخبرني أنّي أوّل أهله لحوقا به، فضحكت. (1)
و في رواية أبي بكر الجعابي، و أبي نعيم الفضل بن دكين، و الشعبي، عن مسروق و في «السنن» عن القزويني، و «الإبانة»، عن العكبري، و «المسند»، عن الموصلي و «الفضائل»: عن أحمد بأسانيدهم، عن عروة، عن مسروق، قالت عائشة:
أقبلت فاطمة تمشي كأنّ مشيتها مشية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): مرحبا بابنتي، فأجلسها عن يمينه و أسرّ إليها حديثا فبكت، ثمّ أسرّ إليها حديثا، فضحكت.
فسألتها عن ذلك فقالت: ما أفشي سرّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
حتّى إذا قبض سألتها، فقالت: إنّه أسرّ إليّ فقال:
إنّ جبرئيل (عليه السّلام) كان يعارضني بالقرآن كلّ سنة، و إنّه عارضني به العام مرّتين، و لا أراني إلّا و قد حضر أجلي، و إنّك لأوّل أهل بيتي لحوقا بي، و نعم السلف أنا لك بكيت لذلك.
ثمّ قال: أ لا ترضين أن تكوني سيّدة نساء المؤمنين؟ فضحكت لذلك. (2)
استدراك
(7) كشف الغمّة: روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال:
دخلت فاطمة (عليها السّلام) على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هو في سكرات الموت، فانكبّت عليه تبكي ففتح عينه و أفاق، ثمّ قال (عليه السّلام):
يا بنيّة، أنت المظلومة بعدي، و أنت المستضعفة بعدي، فمن آذاك فقد آذاني، و من غاظك فقد غاظني، و من سرّك فقد سرّني، و من برّك فقد برّني، و من جفاك فقد جفاني، و من وصلك فقد وصلني، و من قطعك فقد قطعني، و من أنصفك فقد
(1) 30 ح 6. و رواه في تأريخ ابن الوردي: 181، و جواهر السيرة النبويّة: 24، و وسيلة النجاة: 227، و تفريح الأحباب: 407، و القصة الكبيرة: 355، و أشعّة اللمعات: 4/ 625، و مرقلة المفاتيح:
11/ 249، و حياة الصحابة: 2/ 314، و المطالب العالية: 4/ 69، عنها الإحقاق: 19/ 172.
(2) 3/ 136، عنه البحار: 43/ 181. و روي في عون الباري: 262، و كنوز الحقائق: 41، و ينابيع المودة: 181 (قطعة)، عنها الإحقاق: 10/ 249. و روي ذيله في «آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم)»: 122 ح 606.