مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 616 / داخلي 77 من 771

[صفحة 616]

وحده (عليه السّلام)


(14) تفسير فرات: قال: حدّثنا زيد بن محمّد بن جعفر العلوي، قال: حدّثنا محمّد ابن مروان، عن عبيد بن يحيى، قال:

سأل محمّد بن [عليّ بن] الحسين رجل حضرنا، فقلت: جعلت فداك، كان من أمر فدك دون المؤمنين على وجهه ففسّرها لنا، قال: نعم؛


لمّا نزل بها جبرئيل (عليه السّلام) على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) شدّ رسول اللّه سلاحه، و أسرج دابّته و شدّ عليّ (عليه السّلام) سلاحه، و أسرج دابّته، ثمّ توجّها في جوف الليل و عليّ (عليه السّلام) لا يعلم حيث يريد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حتّى انتهيا إلى فدك؛


فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا عليّ، تحملني أو أحملك؟


قال عليّ: أحملك يا رسول اللّه؛


فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا عليّ، بل أنا أحملك لأنّي أطول بك، و لا تطول بي.


فحمل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عليّا (عليه السّلام) على كتفه؛


ثمّ قام به، فلم يزل يطول به حتّى علا عليّ (عليه السّلام) على سور الحصن؛


فصعد عليّ (عليه السّلام) على الحصن و معه سيف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فأذّن على الحصن و كبّر؛ فابتدروا أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا حتّى فتحوه و خرجوا منه، فاستقبلهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بجمعهم، و نزل عليّ إليهم، فقتل عليّ ثمانية عشر من عظمائهم و كبرائهم، و أعطى الباقون بأيديهم؛


و ساق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ذراريهم و من بقي منهم، و غنائمهم، يحملونها على رقابهم إلى المدينة، فلم يوجف فيها غير رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛


فهي لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و لذريّته خاصّة دون المؤمنين. (1)


الصادق (عليه السّلام)


(15) منه: قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسي- معنعنا- عن أبي مريم، قال: سمعت جعفر (عليه السّلام) يقول: لمّا نزلت هذه الآية: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ

(1) 473 ح 619، عنه البحار: 8/ 92 (ط. حجر).

التالي الأصلية 616داخلي 77/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...