الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 669 / داخلي 130 من 771
»»
[صفحة 669]
أن تسكن نفرتها (1)، و يسلس (2) قيادها (3)، ثمّ أخذتم تورون (4) و قدتها (5)، و تهيجون جمرتها (6)، و تستجيبون لهتاف (7) الشيطان الغويّ، و إطفاء أنوار الدين الجليّ، و إهمال (8) سنن النبيّ الصفيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، تشربون (9) حسوا (10) في ارتغاء (11)، و تمشون لأهله و ولده في الخمرة (12) و الضراء، (13)؛
(1) و نفرت الدابّة- بالفتح-: ذهابها و عدم انقيادها؛
(2) و السلس- بكسر اللام-: السهل اللّين المنقاد، ذكره الفيروزآبادي؛ و في مصباح اللغة: سلس سلسا، من باب تعب سهل، و لان؛
(3) و القياد- بالكسر-: ما يقاد به الدابّة من حبل و غيره؛
(4) و في الصحاح: ورى الزنديري وريا، إذا خرجت تارة، و في لغة اخرى: وري الزند يري- بالكسر فيهما- و أوريته أنا و كذلك وريته تورية و فلان يستوري زناد الضلالة؛
(5) و وقدة النار- بالفتح- وقودها، و وقدها: لهبها؛
(6) الجمرة: المتوقّد من الحطب، فإذا برد فهو فحم، و الجمر، بدون التاء جمعها؛
(7) و الهتاف- بالكسر- الصياح، و هتف به، أي دعاه؛
(8) في «ب»: و إهماد النار: اطفاؤها بالكليّة، و الحاصل أنّكم إنّما صبرتم حتّى استقرّت الخلافة المغصوبة عليكم؛ ثمّ شرعتم في تهييج الشرور و الفتن و اتّباع الشيطان، و إبداع البدع، و تغيير السنن؛
(9) في «ب»: تسرّون: الإسرار ضد الإعلان؛
(10) و الحسو- بفتح الحاء و سكون السين المهملتين-: شرب المرق و غيره، شيئا بعد شيء؛
(11) و الارتغاء: شرب الرغوة و هو زبد اللبن، قال الجوهري: الرغوة مثلّثة زبد اللبن، و ارتغيت: شربت الرغوة، و في المثل «يسرّ حسوا في ارتغاء» يضرب لمن يظهر أمرا و يريد غيره؛ قال الشعبي: لمن سأله عن رجل قبّل أمّ امرأته؟ قال: يسرّ حسوا في ارتغاء و قد حرمت عليه امرأته،
و قال الميداني: قال أبو زيد و الأصمعي: أصله الرجل يوتى باللبن فيظهر أنّه يريد الرغوة خاصّة و لا يريد غيرها فيشربها و هو في ذلك ينال من اللبن، يضرب لمن يريك أنّه يعينك و إنّما يجرّ النفع إلى نفسه؛
(12) في «ب»: الخمر- بالتحريك-: ما واراك من شجر و غيره، يقال: توارى الصيد عنّى في خمر الوادي، و منه قولهم: دخل فلان في خمار الناس- بالضمّ- أي ما يواريه و يستره منهم؛
(13) الضراء- بالضاد المعجمة المفتوحة و الراء المخفّفة-: الشجر الملتفّ في الوادي و يقال: لمن ختل صاحبه و خادمه يدبّ له الضراء و يمشي له الخمر؛ و قال الميداني: قال ابن الأعرابي: الضراء ما انخفض من الأرض. منه (ره).