الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 694 / داخلي 155 من 771
»»
[صفحة 694]
إليكم، و نحن بقيّة استخلفنا عليكم، و معنا كتاب اللّه بيّنة بصائره، و آي فينا منكشفة سرائره، و برهان منجلية ظواهره، مديم البريّة أسماعه، قائد إلى الرضوان اتّباعه، مؤدّ إلى النجاة استماعه، فيه بيان حجج اللّه المنوّرة، و عزائمه المفسّرة، و محارمه المحذّرة، و تبيانه (1) الجالية و جمله الكافية، و فضائله المندوبة، و رخصه الموهوبة، و شرائعه المكتوبة.
ففرض اللّه الإيمان: تطهيرا لكم من الشرك،
و الصلاة: تنزيها عن الكبر؛
و الصيام: تثبيتا للإخلاص؛
و الزكاة: تزييدا في الرزق؛
و الحجّ: تسلية للدين؛
و العدل: تنسّكا للقلوب؛
و طاعتنا: نظاما [للملّة]؛
و إمامتنا: أمنا من الفرقة؛
و حبّنا عزّا للإسلام؛
و الصبر: منجاة؛
و القصاص: حقنا للدماء؛
و الوفاء بالنذر: تعرّضا للمغفرة؛
و توفية المكاييل و الموازين: تعبيرا للنحسة (2)؛
و النهي عن شرب الخمر: تنزيها عن الرجس؛
و قذف المحصنات: اجتنابا للّعنة؛
و ترك السرق: إيجابا للعفّة؛
و حرّم اللّه عزّ و جلّ الشرك: إخلاصا له بالربوبيّة.
ف اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، و أطيعوه فيما أمركم به