الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 798 / داخلي 259 من 771
»»
[صفحة 798]
32- مقاتل الطالبيّين: كانت وفاة فاطمة (عليها السّلام) بعد وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بمدّة يختلف في مبلغها، فالمكثّر يقول: بستّة أشهر، و المقلّل يقول: أربعين يوما.
إلّا أنّ الثابت في ذلك: ما روي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام):
أنّها توفّيت بعده بثلاثة أشهر؛
حدّثني بذلك الحسن بن عبد اللّه، عن الحارث، عن ابن سعد، عن الواقدي، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهم السّلام). (1)
33- مصباح الطوسي، و الكفعمي:
في الثالث من جمادى الآخرة كان وفاة فاطمة (عليها السّلام) سنة إحدى عشرة. (2)
34- منه: في اليوم الحادي و العشرين من رجب، كانت وفاة الطاهرة فاطمة (عليها السّلام) في قول ابن عيّاش. (3)
استدراك
(35) إقبال الأعمال: روينا عن جماعة من أصحابنا ذكرناهم في كتاب «التعريف للمولد الشريف»:
أنّ وفاة فاطمة (صلوات الله عليها) كانت يوم ثالث جمادى الآخرة، فينبغي فيه زيارتها. (4)
(1) 31، عنه البحار: 43/ 215 ح 45. و رواه في سير أعلام النبلاء: 2/ 128، عنه الإحقاق: 19/ 176، و في تذهيب التهذيب: 134، عنه الإحقاق: 10/ 460، و في مجمع الزوائد: 9/ 211.
(2) 554، 511، عنهما البحار: 43/ 215 ح 46.
(3) 566، عنه البحار: 43/ 215 ح 47.
بيان و تحقيق: لا يمكن التطبيق بين أكثر تواريخ الولادة و الوفاة و مدّة عمرها الشريف، و لا بين تواريخ الوفاة و بين ما مرّ في الخبر الصحيح أنّها (عليها السّلام) عاشت بعد أبيها خمسة و سبعين يوما.
إذ لو كان وفاة الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في الثامن و العشرين من صفر كان على هذا وفاتها في أواسط جمادى الأولى.
و لو كان في ثاني عشر ربيع الأوّل كما ترويه العامّة كان وفاتها في أواخر جمادى الأولى. و ما رواه أبو الفرج، عن الباقر (عليه السّلام) من كون مكثها بعده (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثلاثة أشهر يمكن تطبيقه على ما هو المشهور من كون وفاتها في ثالث جمادى الآخرة، بأن يكون (عليه السّلام) لم يتعرّض للأيّام الزائدة لقلّتها و اللّه يعلم. منه (ره).