الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 802 / داخلي 263 من 771
»»
[صفحة 802]
الأئمّة: الصادق (عليه السّلام)
2- الكافي: عن حميد، عن ابن سماعة، عن أحمد بن الحسن، عن أبان، عن محمّد بن المفضّل قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول:
جاءت فاطمة (عليها السّلام) إلى سارية في المسجد و هي تقول و تخاطب النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
قد كان بعدك أنباء و هنبثة (1) * * * لو كنت شاهدها (1) لم يكثر الخطب (1)
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها (1) * * * و اختلّ قومك فاشهدهم و لا تغب (5)
استدراك
الكتب
(3) برد الأكباد: قال أبو بكر بن محمّد بن الحسين الأجري في كتاب «الشريعة»:
(1) قال الجزري: الهنبئة، واحدة الهنابث، و هي: الأمور الشداد المختلفة، و الهنبثة: الاختلاط في القول و الشهود: الحضور. و الخطب- بالفتح-: الأمر الّذي تقع فيه المخاطبة و الشأن و الحال؛
و الوابل: المطر الشديد. منه (ره).
(5) 8/ 375 ح 564، عنه البحار: 43/ 195 ح 25. و روي قولها في الاحتجاج: 1/ 145، ضمن خطبة الزهراء (عليها السّلام)، و الطرائف: 265 نقلا عن الفائق عن الأربعين، و في بلاغات النساء: 14، عنه البحار:
8/ 112 (ط. حجر) و في فلك النجاة: 1/ 377 عن زيد، عن أبيه، عن جدّه، عنه الإحقاق: 10/ 303.
و في الفائق: 3/ 217، و تاج العروس: 1/ 654، و الأبدال: 1/ 164، و مجمع بحار الأنوار: 3/ 491 (قطعة)، و البدء و التأريخ: 5/ 68. و رواه في غريب الحديث: 590، و أهل البيت: 164 و فيه:
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * * * و غابت مذ غيّبت عنّا الوحي و الكتب
فليت قبلك كان الموت صادفنا * * * لما نعيت و حالت دونك الكتب
عن بعض المصادر المتقدّمة أعلاه الإحقاق: 10/ 433، و ج 19/ 161 و 162؛
و ذكره في وسيلة الإسلام بالنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): 119، و ابن أبي الحديد في شرح النهج: 16/ 212 و زاد فيه:
ثمّ التفتت إلى قبر أبيها فتمثّلت بقول هند بنت أثاثة:
قد كان بعدك أنباء و هنبثة * * * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
أبدت رجال لنا نجوى صدورهم * * * لمّا قضيت و حالت دونك الكتب
تجهّمتنا رجال و استخفّ بنا * * * إذ غبت عنّا فنحن اليوم نغتصب