ما ذا عليّ من شمّ تربة أحمد * * * أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا (3)
(8) و منه: و لها (عليها السّلام):
كنت السواد لمقلتي * * * يبكي عليك الناظر
من شاء بعدك فليمت * * * فعليك كنت أحاذر
و لها أيضا (عليها السّلام):
نعت نفسك الدنيا إلينا و أسرعت * * * و نادت ألا جدّ الرحيل و ودّعت (4)
(1) ضرب من الحمام.
(2) الوشاح: شبه قلادة من نسيج عريض يرصّع بالجوهر تشدّه المرأة بين عاتقها و خصرها، و المراد هنا كثرة ذرف الدمع بحيث يغطي مكان الوشاح.
(3) 1/ 208. و في أهل البيت: 192، و وسيلة الإسلام: 119 (قطعة)، و روضة المحتاجين: 263؛ و ذكر في صدر الأبيات:
قد كنت لي جبلا ألوذ بظلّه * * * في غدوتي و صبحتي و مسائيا
و ذكر قطعة منه في: ثلاثيّات مسند أحمد: 2/ 489، و شفاء الغرام: 2/ 387، و وفاء الوفاء: 2/ 443، و السيرة النبويّة: 3/ 364 لأحمد دحلان، و جمع الوسائل: 2/ 263، و تأريخ الخميس: 2/ 173، و تأريخ الإسلام: 224، و روضة الأحباب: 613 (مخطوط)، و الأنوار المحمّديّة: 593 عن عليّ (عليه السّلام)، عن فاطمة (عليها السّلام)، و الفتوحات الربّانيّة: 3/ 160، و ضوء الشمس: 74، و نور الأبصار: 53 و زاد المسلم: 1/ 368، و وسيلة النجاة: 28 و 231، و غالية المواعظ: 2/ 130، و عيون الأثر: 2/ 340، و عيون التواريخ: 1/ 176، و مقتل الحسين (عليه السّلام) للخوارزمي: 1/ 80، عن بعضها الإحقاق: 10/ 431