الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 816 / داخلي 277 من 771
»»
[صفحة 816]
و بئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط اللّه (1) عليهم و في العذاب هم خالدون (2).
لا جرم (3) [و اللّه] (4) لقد قلّدتهم ربقتها (5) [و حمّلتهم أوقتها] (6) و شننت (7) عليهم غارها، فجدعا (8) و عقرا (9) و سحقا (10) للقوم الظالمين.
ويحهم (11) أنّى زحزحوها (12) عن رواسي (13) الرسالة، و قواعد (14) النبوّة،
(1) إن سخط اللّه: هو المخصوص بالذمّ، أو علّة الذمّ، و المخصوص محذوف أي لبئس شيئا ذلك، لأنّ كسبهم السخط و الخلود. منه (ره).
(2) اقتباس من سورة المائدة: 80، و في الأمالي، ذكر الآية.
(3) لا جرم: كلمة تورد لتحقيق الشيء منه (ره).
(4) من الأمالي.
(5) ربقتها: الربقة في الأصل: عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها، و يقال للحبل الّذي تكون فيه الربقة: ربق، و تجمع على ربق و رباق و أرباق، و الضمير في ربقتها راجع إلى الخلافة المدلول عليها بالمقام، أو إلى فدك، أو حقوق أهل البيت (عليهم السّلام) أي جعلت إثمها لازمة لرقابهم كالقلائد؛
(6) من الاحتجاج. قال الجوهري: الأوق: الثقل، يقال: ألقى عليه أوقه، و قد أوّقته تأويقا أي حمّلته المشقّة و المكروه؛
(7) الشنّ: رشّ الماء رشّا متفرّقا، و السنّ- بالمهملة-: الصبّ المتّصل، و منه قولهم: سنّت عليهم الغارة إذا فرّقت عليهم من كلّ وجه؛
(8) الجدع: قطع الأنف أو الأذن أو الشفة، و هو بالأنف أخصّ، و يكون بمعنى الحبس؛
(9) في الأمالي: و رغما. و العقر- بالفتح-: الجرح، و يقال في الدعاء على الإنسان: عقرا له و حلقا، أي عقر اللّه جسده و أصابه بوجع في حلقه، و أصل العقر: ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف، ثمّ اتّسع فيه فاستعمل في القتل و الهلاك، و هذه المصادر يجب حذف الفعل منها؛
(10) و السحق- بالضمّ-: البعد. منه (ره)، و في الاحتجاج: بعدا، ليس في الأمالي.
(11) ويح: كلمة تستعمل في الترحّم و التوجّع و التعجّب؛
(12) الزحزحة: التنحية و التبعيد. و في الاحتجاج: زعزعوها. و الزعزعة: التحريك؛