مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 835 / داخلي 296 من 771

[صفحة 835]

قال: يا أبا محمّد، إنّ هذا الّذي وصفته لك لفي ورقتين من أوّله؛ و ما وصفت لك بعد ما في الورقة الثانية، و لا تكلّمت بحرف منه. (1)


أحدهما (عليهما السّلام)


(2) بصائر الدرجات: حدّثنا أحمد بن موسى، عن الحسن بن عليّ بن النعمان، عن أبي زكريّا يحيى، عن عمرو الزيّات، عن أبان؛ و عبد اللّه بن بكير (2)، قال: لا أعلمه إلّا ثعلبة أو علاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما (عليه السّلام) (3)- إلى أن قال-:

و خلّفت فاطمة (عليها السّلام) مصحفا، ما هو قرآن، و لكنّه كلام من كلام اللّه انزل عليها، إملاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و خطّ عليّ (عليه السّلام). (4)


*** [الصادق (عليه السّلام)]


3- بصائر الدرجات [الكافي]: أحمد بن محمّد؛ و محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، قال: سأل أبا عبد اللّه (عليه السّلام) بعض أصحابنا، عن الجفر؟ فقال: هو جلد ثور مملوء علما، فقال له: ما الجامعة؟

قال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج؛


فيها كلّ ما يحتاج الناس إليه، و ليس (له) من قضيّة إلّا و فيها، حتّى أرش الخدش.


قال له: فمصحف فاطمة (عليها السّلام)؟


فسكت طويلا، ثمّ قال: إنّكم لتبحثون عمّا تريدون و عمّا لا تريدون؛


إنّ فاطمة (عليها السّلام) مكثت بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خمسة و سبعين يوما؛


و قد كان دخلها حزن شديد على أبيها، و كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها و يطيّب نفسها، و يخبرها عن أبيها و مكانه، و يخبرها بما يكون بعدها في ذرّيتها.


و كان عليّ (عليه السّلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة (عليها السّلام). (5)


(1) 27.

(2) في «ب»: بكر.

(3) في «ب»: عن الصادق (عليه السّلام).

(4) 155 ح 14، عنه البحار: 26/ 41 ح 73.

(5) 153 ح 6، 1/ 241 ح 5، عنهما البحار: 43/ 79 ح 67.

التالي الأصلية 835داخلي 296/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...