الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 863 / داخلي 324 من 771
»»
[صفحة 863]
كلّ واحدة منهنّ ثمرة من ثمار الجنان في اليد اليمنى، و في اليد اليسرى طاقة من رياحين الجنّة و نظرت إلى الجواري و إلى حسنهنّ فقلت: لمن أنتنّ؟
فقلن: لك و لأهل بيتك و لشيعتك، فقلت: أ فيكنّ من أزواج ابن عمّي أحد؟
قلن: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة، و نحن خدمك و خدم ذرّيّتك. (1)
(19) حديثها في شفقة النبيّ عليها (صلوات الله عليهما)، و تجليلها
(27) المناقب لابن المغازلي: عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، قالت:
لمّا نزلت على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
قالت فاطمة: فتهيّبت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن أقول له: يا أبة، فجعلت أقول له: يا رسول اللّه، فأقبل عليّ فقال لي: يا بنيّة، لم تنزل فيك و لا في أهلك من قبل، أنت منّي و أنا منك، و إنّما نزلت في أهل الجفاء و البذخ و الكبر؛
قولي: يا أبة، فإنّه أحيى للقلب، و أرضى للربّ؛
ثمّ قبّل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) جبهتي، و مسحني بريقه، فما احتجت إلى طيب بعده. (2)
(20) حديث أنّها (عليها السّلام) سيّدة نساء العالمين، و الجنّة (3)
(28) عن فاطمة (عليها السّلام) قالت: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
أ ما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين، أو نساء أمّتي؟
(1) تقدّم ج 1/ 200 ح 1.
(2) تقدّم ج 1/ 250 ح 8.
(3) إضافة إلى هذه الأحاديث فقد تقدّمت في ج 1 ما يناسبها و إليكم أبوابها:
إنّهنّ أفضل نساء أهل الجنّة و سيّداتهنّ.
إنّ سيّدات النساء الأربع.
إنّهنّ سادات عالمهنّ و خيرهنّ، و فاطمة (عليها السّلام) أفضلهنّ.
إنّ اللّه اختار فاطمة (عليها السّلام) على نساء العالمين.