الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 891 / داخلي 352 من 771
»»
[صفحة 891]
[فأبكاني ذلك فقال:] يا بنيّة، إنّه ليس منّا من نساء المسلمين امرأة أعظم ذرّيّة (1) منك، فلا تكوني من أدنى امرأة صبرا، إنّك أوّل أهل بيت لحوقا بي، و إنّك سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا ما كان من البتول مريم بنت عمران. (2)
(118) منه: فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إنّ اللّه لم يبعث نبيّا إلّا و قد عمر الّذي بعده نصف عمره، و إنّ عيسى لبث في إسرائيل أربعين سنة، و هذه توفّى لي عشرين و لا أراني إلّا ميّت طول مرضي هذا، و إنّ القرآن كان يعرض عليّ في كلّ عام مرّة، و إنّه عرض عليّ في هذه السنة مرّتين فبكيت؛
ثمّ دعاني، فقال: أوّل من يقدم عليّ من أهلي أنت فضحكت. (3)
(119) إرشاد المفيد: جاءت الرواية إنّه قيل لفاطمة (عليها السّلام):
ما الّذي أسرّ إليك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فسرى عنك به ما كنت عليه من الحزن و القلق بوفاته؟ قالت: إنّه أخبرني أنّني أوّل أهل بيته لحوقا به، و إنّه لن تطول المدّة بي بعده حتّى أدركه، فسرى ذلك عنّي. (4)
(57) وصيّتها (عليها السّلام) إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) (5)
(58) كلامها و دعاؤها (عليها السّلام) عند وفاتها
(120) وفاة فاطمة (عليها السّلام): قالت أسماء: فرأيتها رافعة يديها إلى السماء، و هي تقول:
اللهمّ إنّي أسألك بمحمّد المصطفى و شوقه إليّ، و ببعلي عليّ المرتضى و حزنه عليّ و بالحسن المجتبى و بكائه عليّ، و بالحسين الشهيد و كآبته عليّ، و ببناتي الفاطميّات و تحسّرهنّ عليّ، إنّك ترحم و تغفر للعصاة من أمّة محمّد و تدخلهم الجنّة،
(1) كذا في الأصل، و الظاهر «رزيّة» كما تقدّم.
(2) 41 ح 61. (طبّ، عن فاطمة الزهراء (عليها السّلام)).
(3) 79 ح 193. مسند أحمد بن حنبل: 6/ 282 (مثله).
(4) 109.
(5) يأتي في باب وصاياها (عليها السّلام)، و صدقاتها و أوقافها على بني هاشم، و بني عبد المطّلب، و وصاياها إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام).