الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 940 / داخلي 400 من 771
»»
[صفحة 940]
(ب) حال ولدها محسن (عليهما السّلام) (1)
و هو الجنين الطاهر الخامس من أولاد فاطمة (عليها السّلام)، الّذي سمّاه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) محسنا قبل أن يولد، و لم ير الدنيا؛
و عاش في أحشاء امّه (صلوات الله عليهما)، و استشهد بغير جرم مظلوما، كامّه الزهراء، و أبيه المرتضى، و جدّه المصطفى (صلوات الله عليهم).
الحديث القدسي، برواية الصادق (عليه السّلام)
(1) كامل الزيارات: (بإسناده) عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
لمّا اسري بالنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قيل له: ...
و أمّا ابنتك فتظلم، و تحرم، و يؤخذ حقّها غصبا الّذي تجعله لها؛
و تضرب و هي حامل، و يدخل على حريمها و منزلها بغير إذن، ثمّ يمسّها هوان و ذلّ، ثمّ لا تجد مانعا، و تطرح ما في بطنها من الضرب .... (2)
النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(2) فرائد السمطين: (بإسناده) عن ابن عبّاس، قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ...
و خلّد في نارك من ضرب جنبها، حتّى ألقت ولدها. (3)
الصحابة و التابعين
(3) دلائل الإمامة: (بإسناده) عن محمّد بن عمّار بن ياسر، قال:
سمعت أبي يقول:- في حديث- ثمّ رزقت زينب و أمّ كلثوم و حملت بمحسن، فلمّا قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و جرى ما جرى في يوم دخول القوم على دارها، و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين (عليه السّلام) ما لحقها من الرجل، اسقطت به ولدا تماما. (4)
(1) ذكر المحسن السقط في أولاد أمير المؤمنين (عليهما السّلام): الإرشاد للمفيد: 181، و ابن طولون في الأئمّة الاثنا عشر: 58، و أنساب الأشراف البلاذري: 2- 404، و جمهرة أنساب العرب للأندلسي: 16، و الملل و النحل للشهرستاني: 1/ 77 و قد حرّف في طبعة لاحقة، و التبيين للمقدسي: 92 و 133 و غيرها.