الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 944 / داخلي 404 من 771
»»
[صفحة 944]
(19) الصراط المستقيم: ما رواه البلاذري، و اشتهر في الشيعة: أنّه حصر فاطمة في الباب حتّى أسقطت محسنا، مع علم كلّ أحد بقول أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لها (عليها السّلام):
فاطمة بضعة منّي، من آذاها فقد آذاني. إلى أن قال: قال الحميري:
ضربت و اهتضمت من حقّها * * * و اذيقت بعده طعم السلع
قطع اللّه يدي ضاربها * * * و يد الراضي بذاك المتّبع
لا عفى اللّه له عنه و لا * * * كفّ عنه هول يوم المطّلع
و قال البرقي:
و كلّلا النار من بيت و من حطب * * * و المضرمان لمن فيه يسبّان
و ليس في البيت إلّا كلّ طاهرة * * * من النساء و صدّيق و سبطان
فلم أقل غدرا بل قلت قد كفرا * * * و الكفر أيسر من تحريق ولدان
و كلّ ما كان من جور و من فتن * * * ففي رقابها في النار طوقان. (1)
(20) علم اليقين في اصول الدين: و كان ذلك الضرب أقوى ضررا في إسقاط جنينها، و قد كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سمّاه محسنا. (2)
(21) كتاب مؤتمر علماء بغداد: ... و لمّا جاءت فاطمة (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خلف الباب لتردّ عمر و حزبه عصر عمر فاطمة (عليها السّلام) بين الحائط و الباب عصرة شديدة قاسية؛
حتّى أسقطت جنينها، و نبت مسمار الباب في صدرها ... (3)
(22) إثبات الوصيّة: و ضغطوا سيّدة النساء (عليها السّلام) بالباب حتّى أسقطت محسنا. (4)
(23) الاحتجاج: فأرسل أبو بكر إلى قنفذ أضربها، فألجأها إلى عضادة بيتها، فدفعها فكسر ضلعا من جنبها، و ألقت جنينا من بطنها .... (5)
(24) ملتقى البحرين: ... ضرب عمر برجله على الباب، فقلعت، فوقعت على بطنها (سلام اللّه عليها)، فسقط جنينها المحسن. (6)
(25) كتاب بيت الأحزان: قال الشيخ الصدوق (رحمه اللّه) في معنى قول النبيّ لعليّ (عليهما السّلام): «إنّ لك كنزا في الجنّة، و أنت ذو قرنيها»: