الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 765 / داخلي 226 من 771
»»
[صفحة 765]
فكلّ أهل له قربى و منزلة * * * عند الإله على الأدنين مقترب (1)
أبدت رجال لنا نجوى صدورهم * * * لمّا مضيت و حالت دونك الكتب
فقد رزينا (2)بما لم يرزه أحد * * * من البريّة لا عجم و لا عرب
فقد (3)رزينا به محضا خليفته (4) * * * صافى الضرائب (5) و الأعراق (6) و النسب
فأنت خير عباد اللّه كلّهم * * * و أصدق الناس حين الصدق و الكذب
و فيه بعد البيت الأخير ...
سيعلم المتولّي ظلم حامتنا * * * يوم القيامة أنّى سوف (7)ينقلب (8)
(9) باب العلّة الّتي من أجلها لم يستردّ الإمام عليّ (عليه السّلام) فدكا أيّام خلافته
الباقر (عليه السّلام)
(1) السقيفة و فدك: (بإسناده) عن محمّد بن إسحاق، قال: سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام)، قلت: أ رأيت عليّا حين ولّي العراق، و ما ولّي من أمر الناس كيف صنع في سهم ذوي القربى؟
قال: سلك بهم طريق أبي بكر و عمر.
قلت: و كيف؟ و لم؟ و أنتم تقولون ما تقولون؛
قال: أما و اللّه ما كان أهله يصدرون إلّا عن رأيه؛
فقلت: فما منعه؟ قال: كان يكره أن يدّعى عليه (9) مخالفة أبي بكر و عمر. (10)
(1) في «ب»: يقترب.
(2) يقال: رزاه ماله: كجعله و عمله، رزاء- بالضمّ-: أصاب منه شيئا، و الرزيئة: المصيبة. منه (ره).
(3) في «ب»: و قد.
(4) في «ب»: خليقته.
(5) الضريبة: الطبيعة.
(6) العرق: أصل كلّ شيء، و الجمع: عروق و أعراق.
(7) في «ب»: أنا كيف ينقلب.
(8) 1/ 190 ح 1، 500، عنهما البحار: 8/ 91 (ط. حجر)، و البرهان: 3/ 263 ح 1، و نور الثقلين: