الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 766 / داخلي 227 من 771
»»
[صفحة 766]
الصادق (عليه السّلام)
(2) علل الشرائع: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد الدقّاق (ره) قال: حدّثني محمّد ابن أبي عبد اللّه الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي، عن عليّ بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قلت له:
لم لم يأخذ أمير المؤمنين (عليه السّلام) فدكا لمّا ولّي الناس و لأيّ علّة تركها؟
فقال: لأنّ الظالم و المظلوم كانا قدما على اللّه عزّ و جلّ؛
و أثاب اللّه المظلوم، و عاقب الظالم؛
فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب اللّه عليه غاصبه، و أثاب عليه المغصوب. (1)
(3) و منه: حدّثنا أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم (ره)، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخي، قال:
سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام)، فقلت له:
لأيّ علّة ترك عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) فدكا لمّا ولّي الناس؟
فقال: للاقتداء برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لمّا فتح مكّة، و قد باع عقيل بن أبي طالب داره، فقيل له: يا رسول اللّه، أ لا ترجع إلى دارك؟
فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): و هل ترك عقيل لنا دارا، إنّا أهل بيت لا نسترجع شيئا يؤخذ منّا ظلما.
فلذلك لم يسترجع فدكا لمّا ولي. (2)
(4) كشف الغمّة: و روي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) و قد سأله أبو بصير، فقال:
لم لم يأخذ أمير المؤمنين (عليه السّلام)، فدكا لمّا ولّى الناس، و لأيّ علّة تركها؟
فقال: لأنّ الظالم و المظلومة قدما على اللّه، و جازى كلا على قدر استحقاقه؟
فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب اللّه عليه الغاصب، و أثاب المغصوبة. (3)
(1) 154 ح 1، عنه الطرائف: 251، و البحار: 8/ 141 (ط حجر)، و في كشف الغمّة: 1/ 494.
(2) 155 ح 2، عنه الطرائف: 251 و البحار: 8/ 141 (ط. حجر). و في كشف الغمّة: 1/ 494 (مثله).