مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 768 / داخلي 229 من 771

[صفحة 768]

(10) باب احتجاج عثمان على عائشة بشهادتها لإبطال حقّ فاطمة (عليها السّلام)

الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام)


(1) أمالي المفيد: حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب، قال: حدّثني الحسن ابن عليّ الزعفراني، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين الأنصاري، قال: حدّثنا سفيان، عن فضيل بن الزبير، قال: حدّثني فروة بن مجاشع، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهم السّلام)، قال:

جاءت عائشة إلى عثمان، فقالت له: أعطني ما كان يعطيني أبي و عمر بن الخطّاب، فقال لها: لا أجد لك موضعا في الكتاب و لا في السنّة؛


و إنّما كان أبوك و عمر بن الخطّاب يعطيانك بطيبة من أنفسهما، و أنا لا أفعل.


قالت له: فأعطني ميراثي من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال لها:


أو لم تجيئيني أنت و مالك بن أوس النصري (1) فشهدتما أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لا يورّث، حتّى منعتما فاطمة ميراثها، و أبطلتما حقّها.


فكيف تطلبين اليوم ميراثا من النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؟ فتركته، و انصرفت؛


[و كان عثمان إذا خرج إلى الصلاة، أخذت قميص رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على قصبه فرفعته عليها، ثمّ قالت: إنّ عثمان قد خالف صاحب هذا القميص و ترك سنّته]. (2)


الكتب


(2) كشف الغمّة: روي أنّ عائشة، و حفصة هما اللتان شهدتا بقوله:

«نحن معاشر الأنبياء لا نورث» و مالك بن أوس النصري.


و لمّا ولّي عثمان، قالت له عائشة: أعطني ما كان يعطيني أبي و عمر.


فقال: لا أجد له موضعا في الكتاب و لا في السنّة، و لكن كان أبوك و عمر يعطيانك عن طيبة أنفسهما، و أنا لا أفعل.


(1) مالك بن اوس النصري، هو سعيد المدني، توفي سنة اثنتين أو احدى و تسعين، و تأخّر إسلامه.

(2) 125 ح 3، عنه البحار: 8/ 373 (ط حجر).

التالي الأصلية 768داخلي 229/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...