مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 779 / داخلي 240 من 771

[صفحة 779]

فقام شيخ عليه درّاعة و عمامة و خفّ تعزّي فتقدّم فجعل يناظره في فدك؛


و المأمون يحتجّ عليه، و هو يحتجّ على المأمون، ثم أمر أن يسجّل لهم بها، فكتب السجل و قرئ عليه، فأنفذه، فقام دعبل إلى المأمون فأنشده الأبيات الّتي أوّلها:


أصبح وجه الزمان قد ضحكا * * * بردّ مأمون هاشم فدكا (1)


(4) كشف الغمّة:- في حديث إلى أن قال-:

و ردّ عليهم المأمون، و المعتصم و الواثق و قالا: كان المأمون أعلم منّا به، فنحن نمضي على ما مضى هو عليه. (2)


(15) باب أنّ المتوكّل قبض فدكا

(1) كشف الغمّة: فلمّا ولّي المتوكّل قبضها، و أقطعها حرملة الحجّام.

و أقطعها بعده لفلان البازيار- من أهل طبرستان-. (2)


(2) السقيفة و فدك للجوهري:- في حديث إلى أن قال-:

فلم تزل في أيديهم حتّى كان في أيّام المتوكّل، فأقطعها عبد اللّه بن عمر البازيار، و كان فيها إحدى عشرة نخلة غرسها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بيده، فكان بنو فاطمة يأخذون ثمرها، فإذا قدم الحجّاج أهدوا لهم من ذلك التمر فيصلونهم، فيصير إليهم من ذلك مال جزيل جليل؛


فصرم (4) عبد اللّه بن عمر البازيار ذلك التمر، وجّه رجلا يقال له: بشران بن أبي أميّة الثقفي إلى المدينة فصرمه، ثمّ عاد إلى البصرة، ففلج. (5)


(3) كشف الغمّة:- في حديث إلى أن قال-: و ردّها المعتضد.

و حازها المكتفي. و قيل: إنّ المقتدر ردّها عليهم.


قال شريك: كان يجب على أبي بكر أن يعمل مع فاطمة بموجب الشرع، و أقلّ ما يجب عليه أن يستحلفها على دعواها أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أعطاها فدكا في حياته، فإنّ


(1) 104، عنه شرح نهج البلاغة: 16/ 217.

(2) 1/ 495.

(4) أي قطع.

(5) 104.

التالي الأصلية 779داخلي 240/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...