الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 789 / داخلي 250 من 771
»»
[صفحة 789]
كلّ ما يحتاج الناس إليه، و ليس من قضيّة إلّا و هي فيها حتّى أرش (1) الخدش.
قال: فمصحف فاطمة (عليها السّلام)؟
قال: فسكت طويلا، ثمّ قال: إنّكم لتبحثون عمّا تريدون و عمّا لا تريدون! إنّ فاطمة (عليها السّلام) مكثت بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خمسة و سبعين يوما، و كان دخلها حزن شديد على أبيها، و كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها، و يطيّب نفسها، و يخبرها عن أبيها و مكانه، و يخبرها بما يكون بعدها في ذرّيتها، و كان عليّ (عليه السّلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة (عليها السّلام). (2)
23- و منه: العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: سمعته يقول:
عاشت فاطمة (عليها السّلام) بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خمسة و سبعين يوما لم تر كاشرة و لا ضاحكة، تأتي قبور الشهداء في كلّ جمعة مرّتين: الإثنين و الخميس؛
فتقول (عليها السّلام): هاهنا كان رسول اللّه [و هاهنا كان المشركون].
و في رواية أبان، عمّن أخبره، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام):
إنّها كانت تصلّي هناك، و تدعو حتّى ماتت (عليها السّلام).
منه: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام (مثله). (3)
24- الخرائج و الجرائح: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام):
إنّ فاطمة (عليها السّلام) مكثت بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خمسة و سبعين يوما، و كان دخلها حزن شديد على أبيها، و كان جبرئيل يأتيها، و يطيّب نفسها، يخبرها عن أبيها و مكانه في
(1) الأرش: الدية.
(2) 1/ 241 ح 5، عنه البحار: 43/ 194 ح 22 و ج 22/ 545 ح 63 (قطعة).
و يأتي الحديث في باب مصحفها (صلوات الله عليها): 835 ح 3 عن بصائر الدرجات.
(3) 4/ 561 ح 4 و ج 3/ 228 ح 3، عنهما البحار: 43/ 195 ح 24 و ج 100/ 216 ح 12 و 13.
و رواه في شفاء الغرام: 2/ 350 عن الإمام جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السّلام)، و في أهل البيت: