فقلت لها: إنّ الممات سبيلنا * * * و من لم يمت في يومه مات في غد (10)
(1) الرزء- بالضمّ و الهمزة-: المصيبة بفقد الأعزّة، و رزئنا- على صيغة المجهول- أي أصبنا، و اسقطت الهمزة للتخفيف؛
(2) محضا خليقته، مفعول ثان لرزئنا على التجريد، كقولهم: لقيت بزيد أسدا، أي رزئت به بشخص محض الخليقة لا يشوبها كدر و سوء؛
(3) و الضريبة: الطبيعة و السجيّة؛
(4) جمع عرق- بالكسر- و هو الأصل من كلّ شيء؛
(5) و الشجن- بالتحريك-: الهمّ و الحزن؛
(6) و العجم- بالضمّ و بالتحريك-: خلاف العرب؛
(7) و قال الجزري: الخسف: النقصان و الهوان، و سيم: كلّف و ألزم؛
(8) و هملت عينه: فاضت. منه (ره).
(9) 3/ 136، عنه البحار: 43/ 196 ح 27. و رواه في الاحتجاج: 1/ 145 ضمن خطبتها المشهورة (بإختلاف يسير)، و الطرائف: 266، و في وسيلة الإسلام بالنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): 119 (قطعة).