مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 848 / داخلي 309 من 771

[صفحة 848]

يا محمّد، عظّم أسمائي، اشكر نعمائي، و لا تجحد آلائي، و لا ترج سواي، و لا تخش غيري، فإنّ من يرج سواي و يخش غيري أعذّبه عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين؛


يا محمّد، إنّي اصطفيتك على الأنبياء، و فضّلت وصيّك على الأوصياء، و جعلت الحسن عيبة علمي من بعد انقضاء مدّة أبيه، و الحسين خير أولاد الأوّلين و الآخرين فيه تثبت الإمامة، و منه يعقّب عليّ زين العابدين، و محمّد الباقر لعلمي و الداعي إلى سبيلي على منهاج الحقّ، و جعفر الصادق في القول و العمل تنشب من بعده فتنة صمّاء، فالويل كلّ الويل للمكذّب بعبدي و خيرتي من خلقي موسى،


و عليّ الرضا يقتله عفريت كافر [يدفن] بالمدينة الّتي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلق اللّه، و محمّد الهادي إلى سبيلي الذابّ عن حريمي؛


و القيّم في رعيّته، حسن أغرّ، يخرج منه ذو الاسمين عليّ و الحسن؛


و الخلف محمّد يخرج في آخر الزمان، على رأسه غمامة بيضاء تظلّه من الشمس، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلان و الخافقان:


هو المهديّ من آل محمّد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا. (1)


(6) إكمال الدين و عيون أخبار الرضا: أبي و ابن الوليد معا، عن سعد و الحميري معا، عن صالح بن أبي حمّاد و الحسن بن طريف معا، عن بكر بن صالح؛

[و حدّثنا أبي، و ابن المتوكّل، و ماجيلويه، و أحمد بن عليّ بن إبراهيم و ابن ناتانه و الهمداني رضي اللّه عنهم جميعا، عن عليّ، عن أبيه، عن بكر بن صالح]،


عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:


قال أبي (عليه السّلام) لجابر بن عبد اللّه الأنصاري: إنّ لي إليك حاجة، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟


فقال له جابر: في أيّ الأوقات شئت، فخلا به أبي (عليه السّلام)، قال له:


يا جابر، أخبرني عن اللوح الّذي رأيته في يدي أمّي فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛


(1) راجع عوالم العلوم، النصوص على الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السّلام): 67 ح 5 بكامل تخريجاته.

التالي الأصلية 848داخلي 309/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...