الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 865 / داخلي 326 من 771
»»
[صفحة 865]
23- حديثها (عليها السّلام) في تحمّلها المشاقّ و الأذى
(38) ذخائر العقبى: جاءت فاطمة (عليها السّلام) تشتكي أثر الخدمة، و تسأله خادما قالت:
يا رسول اللّه، لقد مجلت يداي من الرحى، أطحن مرّة، و أعجن مرّة. (1)
(39) الدروع الواقية: دخلت فاطمة (عليها السّلام) على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قالت: يا رسول اللّه، إنّ سلمان تعجّب من لباسي، فو الّذي بعثك بالحقّ مالي و لعليّ منذ خمس سنين إلّا مسك كبش نعلف عليها بالنهار بعيرنا، فإذا كان الليل افترشناه، و إن مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف. (2)
(24) حديثها (عليها السّلام) في مقاسمتها الخدمة في البيت مع مولاتها فضّة
(40) الخرائج و الجرائح: إنّ سلمان قال: كانت فاطمة (عليها السّلام) جالسة، قدّامها رحى تطحن بها الشعير، و على عمود الرحى دم سائل، و الحسين في ناحية الدار (يتضوّر من الجوع)؛
فقلت: يا بنت رسول اللّه، دبرت كفّاك، و هذه فضّة! فقالت: أوصاني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن تكون الخدمة لها يوما و لي يوما، فكان أمس يوم خدمتها. (3)
(25) حديثها (عليها السّلام) في إيثارها المسكين، و اليتيم، و الأسير
(41) تذكرة الخواص: في حديث اختصرناه، عن ابن عبّاس:
صلّى عليّ (عليه السّلام) المغرب مع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثمّ أتى المنزل فوضع الطعام بين أيديهم.
فجاء سائل أو مسكين فوقف على الباب و قال:
السلام عليكم يا أهل بيت محمّد، مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني أطعمكم اللّه من موائد الجنّة، فسمعه عليّ (عليه السّلام) فقال: ... فقالت فاطمة (عليها السّلام):
أطعمه و لا أبالي الساعة * * * أرجو إذا أشبعت ذا مجاعة
أن ألحق الأخيار و الجماعة * * * و أسكن الخلد و لي شفاعة
قال: فأعطوه الطعام، و مكثوا يومهم و ليلتهم لم يذوقوا إلّا الماء القراح.