الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 871 / داخلي 332 من 771
»»
[صفحة 871]
زوجك أعلم الناس علما، و أوّلهم سلما، و أفضلهم حلما. (1)
(53) كنز الفوائد: حدّثني القاضي أبو الحسن أسد بن إبراهيم السلمي، قال:
أخبرني أبو جعفر عمر بن عليّ العتكي، قال: أخبرني أحمد بن محمّد بن صفوة، قال: حدّثني الحسن بن عليّ بن محمّد العلوي، قال: حدّثني الحسن بن حمزة النوفلي، قال: أخبرني عمّي، عن أبيه، عن جدّه، قال: أخبرني الحسن بن عليّ؛
قال: أخبرتني فاطمة ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، عنه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، قال: أخبرني [جبرئيل] عن كاتبي عليّ أنّهما لم يكتبا على عليّ ذنبا مذ صحباه. (2)
(54) اليقين: فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا فاطمة، أ ما ترضين إنّ اللّه تبارك و تعالى اطّلع اطّلاعة فاختار منها رجلين، أحدهما: أبوك، و الآخر: بعلك. (3)
(55) كتاب الروضة في الفضائل و الفضائل لابن شاذان: عن ابن عبّاس- يرفعه- إلى سلمان الفارسي.
قال لها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا فاطمة، أ لا أزيدك في عليّ رغبة؟ قالت: زدني يا أبتاه؛
قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ عليّا أكرم على اللّه من هارون، لأنّ هارون أغضب موسى، و عليّ لم يغضبني قطّ، و الّذي بعث أباك بالحقّ نبيّا ما غضبت عليه يوما قطّ، و ما نظرت في وجه عليّ إلّا ذهب الغضب عنّي، يا فاطمة، أ لا أزيدك في عليّ رغبة.
قالت: زدني يا نبيّ اللّه، قال: هبط عليّ جبرئيل و قال:
(1) و روى معناه أحمد بن حنبل في المسند: 1/ 26، و الفضائل برقم: 1346، و قد روى الدولابي في الذرّيّة الطاهرة: 93 برقم: 83 قول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لفاطمة (عليها السّلام): مالك تبكين يا فاطمة، فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما و أفضلهم حلما و أوّلهم سلما.
و في ص 584 أيضا، و رواه المجلسي في البحار: 43/ 136، نقلا عن كشف الغمّة.
و روى أحمد بن حنبل قول النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لفاطمة: «إنّي زوّجتك أقدمهم سلما و أكثرهم علما و أفضلهم حلما» في كتاب المسند: 5/ 26، و في كتاب الفضائل الحديث رقم: 13246، و أخرج معناه أبو نعيم في الحلية: 2/ 43، و ابن عبد البرّ في الإستيعاب: 4/ 375، و ابن عساكر أيضا- كما في ذخائر العقبى: 43.
و قد ذكرنا عدّة أحاديث بهذا المعنى في باب ما وقع بعد تزويجها (عليها السّلام) ج 1/ 483 ب 1.