مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 886 / داخلي 347 من 771

[صفحة 886]

يا أبا بكر، أ يرثك بناتك، و لا يرث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بناته؟ قال: هو ذاك. (1)


(96) منه: إنّ فاطمة (عليها السّلام) قالت لأبي بكر: من يرثك إذا متّ؟ قال: ولدي و أهلي.

قالت: فما لك ترث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) دوننا؟


قال: يا ابنة رسول اللّه، ما ورث أبوك دارا و لا مالا و لا ذهبا و لا فضّة.


قالت: بلى سهم اللّه الّذي جعله لنا، و صار فيئنا الّذي بيدك. (2)


(97) و منه: ... دخلت فاطمة (عليها السّلام) على أبي بكر ... فقالت له:

لئن متّ اليوم من كان يرثك؟ قال: ولدي و أهلي.


قالت: فلم ورثت أنت رسول اللّه دون ولده و أهله؟! (3)


(98) و منه: إنّ فاطمة (عليها السّلام) أتت أبا بكر فقالت: لقد علمت الّذي ظلمتنا عنه أهل البيت من الصدقات، و ما أفاء اللّه علينا من الغنائم في القرآن من سهم ذوي القربى، ثمّ قرأت عليه قوله تعالى:

وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى (4) الآية ... قالت: سمعته (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يقول لمّا انزلت هذه الآية:


أبشروا آل محمّد فقد جاءكم الغنى. (5)


(50) حديثها (عليها السّلام) لعمر بعد ما مزّق الصحيفة

(99) شرح نهج البلاغة: ما يرويه رجال الشيعة، و الأخباريّون في كتبهم من قولهم:

إنّهما أهاناها، و أسمعاها كلاما غليظا، و إنّ أبا بكر رقّ لها حيث لم يكن عمر حاضرا، فكتب لها بفدك كتابا، فلمّا خرجت به وجدها عمر، فمدّ يده إليه ليأخذه مغالبة، فمنعته، فدفع بيده في صدرها، و أخذ الصحيفة فخرقها بعد أن تفل فيها فمحاها، و إنّها دعت عليه، فقالت: بقر اللّه بطنك كما بقرت صحيفتي. (6)


(1) 107، عنه شرح نهج البلاغة: 16/ 219.

(2) 105.

(3) 116.

(4) الأنفال: 41.

(5) 98، عنه شرح النهج: 16/ 231، البحار: 8/ 139 (ط. حجر) عن الشرح.

(6) 16/ 234.

التالي الأصلية 886داخلي 347/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...