الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 887 / داخلي 348 من 771
»»
[صفحة 887]
(100) الصراط المستقيم: روي عن ابن عبّاس: أنّه دخل على أبي بكر رجل فسلّم، و قال: عزمت الحجّ فأتتني جارية و قالت لي: أبلّغك رسالة و هي أنّي امرأة ضعيفة، و أنّي عائلة، و كان لأبي اريضة جعلها لي تعينني على دهري، فكنت أعيش منها، و أنا و زوجي و ولدي؛
فلمّا توفّي أبي انتزعها وليّ البلد منّي فصيّرها في يد وكيله، و استغلّها لنفسه، و أطعم من شاء و حرمني؛
فقال أبو بكر: ليس له ذلك و لا كرامة، لأكتبنّ إليه، و لأعذّبنّ هذا الظلوم الغشوم، و لأعزلنّه عن ولايتي؛
و قال عمر: لا تمهله، و أنفذ إليه من ينكل به، و يأتي به مكتوفا، و أحسن أدبه على خيانته و فسقه؛
فقال أبو بكر: من هذا الوالي؟ و في أي بلد؟ و ما اسم المرميّة بهذا المنكر؟
فقال الرجل: نعوذ باللّه من غضب اللّه، نعوذ باللّه من مقت اللّه، و أيّ حاكم أجور و أظلم ممّن ظلم بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، ثمّ خرج.
إلى أن قال: فدخل ابن عبّاس على عليّ (عليه السّلام) فحدّثه علي بالحديث، فلمّا أصبح أبو بكر دعا بفاطمة، و كتب لها كتابا بفدك، فأخذه عمر و بقره، فدعت عليه بالبقر، و استجيب لها فيه. (1)
(51) احتجاجها (عليها السّلام) على من آذاها: أبي بكر و عمر، بقول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)