الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 897 / داخلي 358 من 771
»»
[صفحة 897]
(141) ذخائر العقبى: عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أتاها يوما، فقال: أين ابناي؟ يعني حسنا و حسينا.
قالت: قلت: أصبحنا و ليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق، فقال عليّ (عليه السّلام): أذهب بهما، فإنّي أتخوّف أن يبكيا عليك و ليس عندك شيء، فذهب بهما إلى فلان اليهودي، فوجّه إليه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فوجدهما يلعبان في مشربة، بين أيديهما فضل من تمر.
فقال: يا عليّ، أ لا تقلب ابنيّ قبل أن يشتدّ الحرّ عليهما؟
قال: فقال عليّ (عليه السّلام): أصبحنا و ليس في بيتنا شيء فلو جلست يا رسول اللّه، حتّى أجمع لفاطمة تمرات، فجلس رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و عليّ ينزع لليهودي كلّ دلو بتمرة، حتّى اجتمع له شيء من تمر فجعله في حجزته، ثمّ أقبل فحمل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أحدهما، و حمل عليّ (عليه السّلام) الآخر.
أخرجه الدولابي في «الذريّة الطاهرة» في مسند أسماء بنت عميس، عن فاطمة (عليها السّلام). (1)
(142) دلائل الإمامة: ... عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
أنّها أتت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بالحسن و الحسين (عليهما السّلام) في مرضه الّذي توفّي فيه.
فقالت: يا رسول اللّه، إنّ هذين لم تورثهما شيئا، فقال:
أمّا الحسن فله هيبتي و سؤددي، و أمّا الحسين فله جرأتي وجودي. (2)
(143) نظم درر السمطين: عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، قالت:
قلت: يا رسول اللّه، انحل ابنيّ الحسن و الحسين؛
فقال: أنحل الحسن المهابة و الحلم، و أنحل الحسين السماحة و الرحمة.
و في رواية: نحلت هذا الكبير المهابة و الحلم، و نحلت الصغير المحبّة و الرضا. (3)
(1) 49 و 104، الرياض النضرة: 2/ 222، عنه الفضائل الخمسة: 3/ 4، و في أرجح المطالب: 49، عنه الإحقاق: 8/ 616. أهل البيت: 135.
(2) 3. مسند فاطمة (عليها السّلام) للسيوطي: 30 ح 45 و ص 75 ح 182 (نحوه)، مجمع الزوائد: 9/ 184، كنز العمّال: 12/ 113 ح 34250، نظم درر السمطين: 212، أهل البيت: 130، كفاية الطالب: 424.