الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 916 / داخلي 377 من 771
»»
[صفحة 916]
و معناه: من أشرفهم. (1)
(94) حديث تعزيتها (عليها السّلام) على الميّت
(187) سنن النسائي: أخبرنا عبيد اللّه بن فضالة بن إبراهيم، قال: حدّثنا عبد اللّه ابن يزيد الحقري، و أنبأنا محمّد بن عبد اللّه بن يزيد الحقري، قال: حدّثنا أبي؛
قال سعيد: حدّثني ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الجبلي، عن عبد اللّه بن عمرو، قال:
بينما نحن نسير مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذ بصر بامرأة لا تظنّ أنّه عرفها.
فلمّا توسّط الطريق وقف حتّى انتهت إليه، فإذا فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
قال لها: ما أخرجك من بيتك يا فاطمة، قالت أتيت أهل هذا الميّت فترحّمت عليهم و عزّيتهم بميّتهم قال: لعلّك بلغت معهم الكدى؛
قالت: معاذ اللّه أن أكون بلغتها، و قد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر. (2)
(95) حديث نهيها (عليها السّلام) عن إجارة المشركين
(188) مناقب ابن شهر اشوب: قال في حديثه عن فتح مكّة: قال أبان: و حدّثني عيسى بن عبد اللّه القمّي، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: لمّا انتهى الخبر إلى أبي سفيان و هو بالشام بما صنعت قريش بخزاعة أقبل حتّى دخل على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال:
يا محمّد، احقن دم قومك و أجر بين قريش و زدنا في المدّة؛
قال: أ غدرتم يا أبا سفيان؟ قال: لا.
قال: فنحن على ما كنّا عليه،- فساق الحديث إلى أن قال-:
ثمّ خرج، فدخل على فاطمة (عليها السّلام)، فقال: يا بنت سيّد العرب، تجيرين بين قريش و تزيدين في المدّة فتكونين أكرم سيّدة في الناس.
(1) 1/ 218، و رواه القرطبي: 4/ 263 في الشواذ، و هو مروي عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و فاطمة (عليها السّلام) و ابن عبّاس.
و قال القرطبي: بفتح الفاء، يعني: من أشرفهم، لأنّه من بني هاشم، و بنو هاشم أفضل من قريش، و قريش أفضل من العرب، و العرب أفضل من غيرهم.