الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 918 / داخلي 379 من 771
»»
[صفحة 918]
و إنّ حزن الشيطان و مردته بحزنها عنك أشدّ من حزنها، و إنّ اللّه عزّ و جلّ قال للملائكة: أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف ما كنت أعددت لها، و اجعلوا هذه سنّة في كلّ من يفتح على أسير مسكين، فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان له معدّا من الجنان. (1)
(99) حديثها (عليها السّلام) في فضل البشر في وجه المؤمن
و البشر في وجه المعاند المعادي يقي صاحبه عذاب النار. (2)
(100) حديثها (عليها السّلام) في مدح السخاء، و ذمّ البخل
(194) دلائل الإمامة: ... فاطمة (عليها السّلام) قالت: قال لي أبي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إيّاك و البخل فإنّه عاهة لا تكون في كريم، إيّاك و البخل فإنّه شجرة في النار و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله النار، و السخاء شجرة في الجنّة، و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله الجنّة. (3)
(101) حديثها (عليها السّلام) في ذمّ الظلم
(195) كشف الغمّة: عن فاطمة الكبرى (عليها السّلام)، قالت: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
ما التقى جندان ظالمان إلّا تخلّى اللّه عنهما، فلم يبال أيّهما غلب؛
و ما التقى جندان ظالمان إلّا كانت الدبرة (4) على أعتاهما. (5)